يجتمع خبراء في صناعات البتروكيماويات والأسمدة خلال أسبوع الشرق الأوسط للكيماويات والذي سيقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) في إمارة أبوظبي، خلال الفترة ما بين 16- 19 أكتوبر 2011. وسيشهد الحدث مؤتمرين مستقلين، مؤتمر البتروكيماويات العربية، وندوة الشرق الأوسط للأسمدة، واللذان سيعقدان في الوقت نفسه.
وقال دومينيكا اندروز، مدير المشروع في الرابطة العالمية للتكرير قائلاً: "سوف تلعب صناعات البتروكيماويات والصناعات التحويلية دورا مهما في تنويع الموارد الهيدروكربونية والتنمية الاقتصادية في الشرق الأوسط بحلول عام 2030. ووجود العديد من المتحدثين من شركات رائدة في الصناعة من جميع أنحاء العالم خلال أسبوع الشرق الأوسط للكيماويات 2011 يجعل هذا الحدث منصة مثالية للتعلم والتواصل وتبادل الخبرات، كما وسيشكل المؤتمرين فرصة للمشاركين لفهم كيفية التعامل مع مختلف القطاعات والقضايا المشتركة لتطوير الصناعة وتحقيق الازدهار."
سيبدأ اليوم الأول من مؤتمر البتروكيماويات العربية بعرض حصري من فيصل الشامسي، النائب الأول للرئيس في بروج، والذي سيقدم خلاله نتائج مشروع بروج 2 للمرة الأولى. كما وسيقوم الرئيس والمدير التنفيذي للعمليات في شركة تصنيع بتقديم عرض حول أهمية القوى العاملة في المستقبل وأنها نقطة انطلاق للاستفادة من فرص النمو المستقبلية.
وفي اليوم الثاني، سيتحدث مارك أبليارد، المدير الإقليمي لقطاع الكيماويات في الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة أغيلتي، حول كيفية اكتساب والحفاظ على الميزة التنافسية من خلال تحسين سلسلة التوريد. وحول تحويل الميثانول إلى الاثيلين والبروبيلين سيكون محور عرض ريتش كيمف، مدير تقنية الميثانول إلى أوليفينات في UOP.
ويشمل متحدثو مؤتمر البتروكيماويات العربية كلاً من: الدكتور تريفور هوتلي، المدير العام لتنمية المنتجات والتكنولوجيا في الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم)، والمهندس عمر بن سالم باحبيل، رئيس شركة الواحة للبتروكيماويات، الدكتور علاء نصيف، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل وينبع، ومايكل هيرست، مدير أعمال الكيماويات في شركة أرامكو السعودية وغيرهم الكثير.
وسيفتتح اليوم الأول من ندوة الشرق الأوسط للأسمدة بخطاب رئيسي لمحمد الراشد مدير عام «فرتيل»، الذي سيلقي الخطاب الرئيسي. كما وسيستمع الحضور إلى إسجي غيديغير، نائب الرئيس التنفيذي في الشركة العمانية الهندية للسماد (OMIFCO)، والذي سيوضح كيف يمكن للشركات من تحسين كفاءة استخدام الطاقة مع الحفاظ على مرونة عالية، وزيادة خيارات القدرات.