أكد أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لشركة «إمباور» أن شركة إمباور تنتج 350 الف طن تبريد لخدمة 17 مشروعا عقاريا في دبي. وشدد بن شعفار على أهمية أن تتوخى شركات تبريد المناطق الدقة في قياس معدلات الطلب على خدماتها وفي توقعات زيادتها ليقابل ذلك استثمارات مجدية اقتصادياً في توسيع حجم انتاجها بشكل يناسب الطلب الفعلي بدلاً من الطلب المتوقع. وقال بن شعفار بأن قطاع تبريد المناطق في الإمارات يتقدم بسنوات عدة عن نظرائه في الدول المجاورة.
وأشادت شركة «إمباور»، وهي أضخم شركة توفير خدمات تبريد مناطق في منطقة الشرق الأوسط، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر اقليمي عقدته في ابوظبي الجمعية الأميركية لهندسة التدفئة والتبريد "ASHRAE" بالدعم الكبير الذي يلقاه قطاع تبريد المناطق في الشرق الأوسط من الجمعية الأميركية.
وأشار بن شعفار إلى حرص الجمعية على وضع موضوع تبريد المناطق على بساط البحث كموضوع رئيسي ضمن أجندة هذا المؤتمر الدولي الذي ترعاه "إمباور" في المنطقة والذي افتتحه الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه في دولة الإمارات.
وأشار بن شعفار خلال الكلمة الإفتتاحية الى نجاح شركة "إمباور" في تبني نموذج أعمال فعال ورشيد يعتمد على بناء محطات عمل بطاقة انتاجية تعكس الطلب الفعلي للخدمة في مشروع معين، مما ساهم في تحقيق وفورات كبيرة للشركة وفي تجنيبها لهدر مالي كبير حدث للعديد من شركات تبريد مناطق في منطقة الخليج والتي بالغت في تقدير كمية الطلب على خدماتها، مما أوقعها في خسائر مالية كبيرة ناتجة عن استثماراتها الكبيرة في محطات عمل لا تعكس معدلات الطلب الفعلي على الخدمة.
وتقدم "إمباور" تقنية تبريد مناطق عالية جودة تعمل على تقليل استهلاك الطاقة وتقليص المساحة المستخدمة لأجهزة تشغيل انظمة التبريد العادية. وتهدف الشركة الى تقديم هذه الخدمات بسرعة وفعالية كبيرتين.
وأشار بن شعفار الى الموقع المميز الذي تحتله دولة الإمارات في قطاع تبريد المناطق في الإمارات بصفة خاصة وفي مجال التبريد بشكل عام، مما خولها لتستضيف المؤتمر للمرة الثانية على التوالي خلال خمس سنوات.
وحضر المؤتمر مسؤولون وخبراء في مجالات الاستدامة البيئية والتبريد والقطاعات ذات الصلة حيث يشارك فيه عدد كبير من اعضاء بارزين من جمعية "ASHRAE" في العالم.
وأضاف بن شعفار: "هناك علاقة متينة تجمع شركة "إمباور" وجمعية "ASHRAE" حيث منحتنا الجمعية في وقت سابق الحق الحصري للمصادقة على الميثاق الدولي للإرشادات الخاصة بتصميمات تبريد المناطق والذي يتم صياغته حالياً من قبلها للعالم بأجمعه".
ويهدف هذا الميثاق الذي اشار اليه بن شعفار الى تنظيم قطاع تبريد المناطق وتوحيد معاييره.
على صعيد آخر، أشاد المؤتمرون بالمكانة البارزة التي تحتلها دولة الإمارات في مجالات تبني حلول الأبنية الخضراء للمحافظة على الموارد البيئية والطبيعية للدولة.
وتطرق المؤتمر الذي شارك بن شعفار في جلسته الإفتتاحية مواضيع استدامة المدن والتقنيات الخضراء وتوفير الطاقة وتقنية تبريد المناطق ومواضيع اخرى ذات صلة.