أكد غسان العريضي، الرئيس التنفيذي لشركة "ألفا تورز" للسياحة، على أن الشركة سوف تتعامل مع أكثر من مليون سائح بحلول نهاية العام الجاري، لا سيما في ظل استمرار توافد السائحين بكافة فئاتهم على سوق دبي، مشيرا إلى أن الحصة السوقية للشركة من إجمالي أعداد السائحين في السوق المحلي تصل إلى نحو 10%.

وتوقع العريضي، خلال لقاء صحافي عقدته الشركة في دبي أول من أمس، أن تستمر الأرقام المتعلقة بالقطاع في النمو خلال العام الجاري لتفوق المعدلات التي تم تحقيقها خلال العام الماضي 2010، مشيرا إلى أن الاضطرابات الحاصلة في عدد من الوجهات السياحية التقليدية في المنطقة من شأنها أن تدفع السائحين إلى القدوم لدبي ودولة الإمارات، لا سيما في ظل السمعة الطيبة التي تتمتع بها الدولة كإحدى أكثر الوجهات في المنطقة والعالم من جهة الأمن والأمان.

وقال العريضي إن الشركة قامت مؤخرا بإطلاق خدمات رحلات الطائرات المروحية للسائحين في دبي، كما تعمل الشركة على زيادة عدد الطائرات والرحلات ليصل عدد الطائرات إلى 8 طائرات تقوم بعمل 60 إلى 70 رحلة يوميا خلال العام المقبل في دبي، لافتا إلى أن الشركة تقوم بزيادة عدد الرحلات بشكل مستمر، لا سيما في ظل الإقبال على تلك الخدمة، حيث تقدم دبي للسائحين كل ما هو جديد، وهو ما يجعل منها وجهة متميزة جاذبة للسائحين بصفة دائمة.

وأضاف أن "ألفا تورز" تقوم بإطلاق منتج جديد كل عام ليتماشى مع التطور الكبير الذي يشهده السوق السياحي في دبي، حيث بدأت الشركة بالتعاون مع مجموعة "ناتالي تورز" الروسية وشركة "فلاي دبي" بتسيير 16 رحلة أسبوعية بين دبي ومناطق مختلفة في روسيا وأوكرانيا لا ترتبط مع دبي برحلات مباشرة، وهو ما سوف يزيد من أعداد السائحين الروس إلى المدينة.

ويصب بالنهاية في مصلحة الجميع، لا سيما السائحين الذين كانوا يضطرون في ما سبق للطيران لموسكو ومن ثم الاتجاه إلى دبي وهو ما يستغرق نحو 9 ساعات، لكن تلك الرحلات سوف تختصر عليهم الوقت والجهد وحتى التكلفة ليقل إجمالي زمن الرحلة من تلك الوجهات إلى دبي لنحو 5 ساعات فقط، مؤكدا على أن أعداد السائحين الروس لدبي يزداد عاما تلو العام، حيث زاد عدد السائحين الروس من عملاء الشركة ارتفع بنسبة 48% خلال الموسم الصيفي الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وأشار العريضي إلى أن اليورو الآن أصبح قويا وهو ما ساهم في نمو عدد السائحين من منطقة اليورو إلى دبي، لافتا إلى أن زوار دبي من دول منطقة الاتحاد الأوروبي يشهد نموا متسارعا، لكن الشركات تتخوف من المشاكل الاقتصادية العالمية، لا سيما مشاكل منطقة اليورو التي تضمنت بعض سياسات التقشف في تلك الدول.

وأوضح العريضي أخيرا بأن سوق المملكة المتحدة وروسيا يتصدران الأسواق التي تقوم الشركة بجلب السائحين منها إلى دبي، بالإضافة إلى السوق الألمانية وسوق دول مجلس التعاون، لافتا إلى أن هناك عدد من الأسواق الأخرى التي تشهد نموا ملحوظا في الآونة الأخيرة مثل السوق الصيني، الذي ينمو بنسبة سنوية تصل إلى أكثر من 60%، بالإضافة إلى دول أميركا اللاتينية والدول الاسكندنافية، لا سيما مع بدء تسيير الرحلات الجديدة لطيران الإمارات إلى تلك المناطق، وفتح جسور جوية جديدة.