قال خالد سالمين نائب الرئيس التنفيذي للمناطق الصناعية في شركة أبوظبي للموانئ المالكة لمنطقة خليفة الصناعية كيزاد، إن المنطقة الصناعية العملاقة الجديدة تجتذب مستثمرين من اسيا لإقامة مشروعات ومساعدة الإمارة على تنويع اقتصادها بعيداً عن النفط.
وتقع كيزاد في منطقة الطويلة في منتصف المسافة بين أبوظبي ودبي على مساحة 421 كيلومتراً مربعاً ثلثي مساحة سنغافورة وهي أكبر منطقة صناعية في دولة الامارات.
ومن المنتظر الانتهاء من تنفيذ المرحلة الاولى في كيزاد قبل نهاية 2012 باستثمارات تبلغ 2ر7 مليار دولار وستعقبها مراحل أخرى في اطار خطط لإنشاء مجمعات صناعية حول ميناء جديد.
وفي هذه الأثناء تعكف الإدارة العليا على تسويق المشروع في آسيا وإقامة علاقات تعاون مع بنوك آسيوية لتسهيل الاستثمارات المستقبلية.
ونظمت كيزاد في وقت سابق هذا العام جولات ترويجية في ثلاثة اقتصادات اسيوية كبرى هي الهند والصين وكوريا الجنوبية اضافة الى ألمانيا.
وقال سالمين كانت ردود الفعل ايجابية، ويتعلق الأمر أيضاً بجذب استثمار أجنبي مباشر. وأضاف أن كيزاد تخطط لفتح مكاتب في هذه الدول وستبدأ قريباً في الهند.
ووقعت الشركة حتى الآن اتفاقات مع البنك الصناعي والتجاري الصيني وسيتي بنك واتش.اس.بي.سي وبنك بارودا الهندي.
وتابع، هناك حاجة لأن تسهم الصناعة في الناتج المحلي الاجمالي غير النفطي ونحن واثقون في أن كيزاد ستسهم بما يصل الى 15 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لأبوظبي بحلول عام 2030.
والإمارات للألمنيوم ايمال هي أول شركة تنشئ مركزاً لها في كيزاد.
ووقعت نحو 30 شركة اتفاقات لانشاء مراكز في المنطقة وهناك حوالي 100 شركة أخرى تنتظر موافقات. وقال سالمين ان الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع شركات خاصة وحكومية تتعلق بمشروعات في الالومنيوم والصلب والزجاج والأنشطة اللوجستية.
وتستثمر أبوظبي الغنية بالنفط مليارات الدولارات في الصناعة والسياحة والبنية التحتية والانشطة العقارية لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط. وشكلت الصناعات التحويلية 5ر5 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي الاسمي لأبوظبي في 2010 بحسب أحدث الأرقام. وتستهدف كيزاد التي تقوم الحكومة بتمويلها بالكامل ثمانية مجمعات صناعية هي مجمع الالومنيوم ومجمع الصلب ومجمع المنتجات الهندسية المعدنية ومجمع البتروكيماويات والكيماويات ومجمع الأدوية والمعدات الطبية ومجمع الأغذية ومجمع الورق والطباعة والتغليف.
وسيتزامن إتمام المرحلة الأولى في كيزاد بنهاية 2012 مع اكمال المرحلة الأولى من البنية التحتية لميناء خليفة بطاقة مبدئية لمناولة مليوني حاوية نمطية و12 مليون طن من البضائع العامة سنويا.
