أعلنت أكاديمية بلو أوشن عن دوراتها التعليمية الجديدة للموسم القادم. وتتراوح هذه الدورات من الأساسية مثل الحزام الأخضر "سيكس سيجما" (الجودة) والحزام الأسود لإدارة العقود المتقدمة، إدارة سلسلة الإمداد والتوريد، إدارة الموارد البشرية وإدارة الطيران وغيرها من المجالات.يقع المقر الرئيسي لأكاديمية بلو أوشن في الإمارات العربية المتحدة .
وهي منظمة تدريب حققت نجاحا هائلا وتوفر دورات تدريبية للأفراد والشركات في الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة والهند. أحد أكبر الأسباب وراء النمو الهائل للشركة كان استراتيجيتها في تقديم دورات عالمية للعاملين من كافة المستويات على عكس شركات التدريب الأخرى التي تميل إلى التركيز بشكل أكبر على برامج التطوير الإداري.قال س. مينون، المدير التنفيذي لشئون الدارسين في بلو أوشن، إن:
"الشركات تستطيع أن تجني فوائد هائلة من خلال توفير التدريب لموظفيها، وبشكل مباشر أكثر عن طريق تحسين مهارات عمالها المرتبطة بوظائفهم وإنتاجيتهم. لكن على مستوى العالم، هذه الفرص تمنح بصورة متزايدة لمن يملكون ميزة بالفعل. لقد رأينا أن هناك عددا هائلا من الأشخاص يتطلعون بشدة إلى تنمية مهاراتهم المهنية من أجل التقدم في أعمالهم ولذلك طورنا دورات تدريبية تساعدهم على تحقيق أحلامهم. وقد كانت الاستجابة هائلة تماما.
"ويشير البنك الدولي إلى أن إجمالي قوة العمل في الإمارات العربية المتحدة نحو 3 ملايين شخص (الزراعة 5%، الصناعة 60%، الخدمات 35%، المشاركة النسائية 41.8%) مما يجعل صناعة التدريب عملا مربحا تماما.الميزة التنافسية للفرد في السيناريو الاقتصادي الحالي تتوقف على مهاراته، موهبته، مستواه التعليمي وخبرته.
يرى مينون أن: "الناس غالبا تفشل في الاستفادة بشكل كامل من الفرص السانحة لهم لأنهم لا يملكون المهارات أو المؤهلات اللازمة. في بلو أوشن نساعد المهنيين على التخطيط لمساراتهم المهنية وتطوير مهاراتهم التي تمكنهم من الارتقاء في أعمالهم."لقد أثبت البحث أن خلق ثقافة التعليم المستمر والتغذية المرتجعة أمر أساسي لنجاح أي مؤسسة. الموظفون في أي شركة أو قطاع يواجهون تحديات لا تحصى يوميا تتطلب حلا فوريا وتحتاج إلى مجموعة من المهارات. ومع ذلك، في أغلب الأحيان، تعتبر الدورات التدريبية برامج جاهزة لا تضع في حسبانها مدى تعقد منظمة ما أو ظروف السوق السائدة.
