أعلنت وكالة التنمية الاقتصادية التابعة للحكومة النيوزيلندية عن تعيين ستيف جونز في منصب المفوض التجاري الجديد لها في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وباكستان، بالإضافة إلى شغله منصب القنصل العام لدبي والإمارات الشمالية.
وسيكون جونز مسؤولاً عن عمليات هيئة التجارة والمشاريع النيوزيلندية (NZTE) في المنطقة، حيث سيتولى هو وفريقه مسؤولية تطوير ومتابعة شبكة واسعة من العلاقات التجارية المتعلقة بالمصالح التجارية والاستثمارية للعملاء.
وسبق لجونز أن شغل منصب مدير العمليات للنشاطات الإبداعية والخدمات، وكان يتولى قيادة فريق من مديري العملاء الذين يعملون مع مجموعة من الشركات النيوزيلندية الأكثر نجاحاً في قطاعات المنسوجات والملابس والرسوم المتحركة والخدمات الرقمية والاستشارات والسياحة. كما تولى أيضاً مسؤولية ضابط الاتصال للقطاع الخاصة في هيئة التجارة والمشاريع النيوزيلندية مع مجموعة البنك الدولي.
وقال جونز معقباً على هذا التعيين: «إنني أشعر بحماسة بالغة لتولي زمام هذا المنصب الذي يعتبر مهماً من الناحية الاستراتيجية لنيوزيلندا في مجال التجارة والتصدير، خاصة في هذا الوقت الذي سيتم فيه تسليط الضوء بقوة على هذا البلد الذي تقام فيه بطولة كأس العالم للرجبي». وأضاف: «سيكون هذا الحدث بمثابة فرصة رائعة لعرض الدافع النيوزيلندي الطبيعي على الأداء بتميز، سواء كان ذلك في مجال التجارة أو على الصعيد الرياضي».
وأضاف جونز: «تعتبر دول مجلس التعاون الخليجي سادس أكبر شريك تجاري لنيوزيلندا، كما نمت الصادرات إلى المنطقة بنسبة 122 في المئة خلال الفترة من العام 2000 وحتى العام 2009. فيما تعد دولة الإمارات ثاني أكبر سوق ضمن أسواق دول الخليج للمنتجات النيوزيلندية».
وبلغت قيمة الصادرات النيوزيلندية إلى الإمارات منذ بداية العام 2010 وحتى شهر يوليو من العام نفسه 295,833 مليون دولار. وتحتل منتجات الألبان واللحوم والخشب والآلات قائمة الصادرات الرئيسية للإمارات. فيما بلغت قيمة الوارادات النيوزيلنجية من من الإمارات 664 مليون دولار، حيث تحتل الدولة الترتيب 12 ضمن الوجهات الاستيرادية لنيوزيلندا. وتعد المنتجات النفطية إحدى الواردات الرئيسية لنيوزيلندا من الإمارات.
كما يقيم في دولة الإمارات قرابة 4000 نيوزيلندي ممن يعمل معظمهم في مجال الخدمات التجارية والمهنية.
واختتم جونز حديثه بالقول: «إن منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الدول الخليجية مثل الإمارات، تبرز بوضوح الفرص التجارية الكبيرة التي تتيحها المؤسسات النيوزيلندية. كما يلعب فريقنا من المستشارين المستقلين ذوي المعرفة الواسعة دوراً حيوياً في مساعدة الشركات النيوزيلندية لفهم العناصر الثقافية المهمة لممارسة نشاطاتها التجارية مع دول الخليج، مع إضافة القيمة لرعاية ودعم الشبكات والفرص التجارية الجديدة من خلال هذه العمليات».وينحدر جونز أصلاً من ويلز، وسبق له أن عمل في الإنتاج والتطوير التجاري في قطاعات خدمات البناء والطباعة والنشر في المملكة المتحدة، وذلك قبل أن ينتقل إلى نيوزيلندا في العام 1995.
