أسدل مركز دبي التجاري العالمي للمؤتمرات والمعارض الستار عن 4 معارض متخصصة وهي معرض الورق بيبر أرابيا ومعرض الشرق الأوسط للعلامات الخاصة ومعرض الهدايا والمعرض العربي للنفط والغاز وسط تفاؤل واضح من العارضين بالنتائج المحققة خلال ايام الحدث. وعلى الصعيد ذاته استقطب معرض الورق أكثر من 6120 زائراً على مدى ثلاثة ايام.

ووفقاً للجمعية الأندونيسية لمنتجي الأوراق والمحارم وهي إحدى اضخم الجمعيات في العالم المتخصصة في مجال الإنتاج الورقي، يبلغ حجم استهلاك الفرد من الأوراق في الإمارات 200 كيلو غرام مقارنة بالمعدل العالمي الذي يصل الى60 كيلو غراماً.

وفقاً للجمعية، يعد الإستهلاك الفردي في الإمارات عال جداً مقارنة بالعدد السكاني على عكس حجم الإستهلاك في دولة مثل الهند مثلاً حيث لا يتجاوز استهلاك الفرد للأوراق 9 كيلوغرامات. ويتساوى استهلاك الفرد للأوراق في الإمارات مع استهلاك الفرد في دول مثل ايطاليا واسبانيا.

وقالت شركة "اسيا بالب اند بايبير" وهي ثاني اضخم منتج للاوراق في العالم أن منطقة الشرق الأوسط تستهلك حالياً 18 مليون طن من الأوراق وهذه الكمية ستتجاوز حاجز الـ 29 مليون طن في العام 2020. واستبعدت الشركة أن تؤثر الفورة الحالية في الإعلام الرقمي والأجهزة الملحقة به بقطاع الإنتاج الورقي وخير دليل على ذلك وفقاً للشركة أن الإمارات تعد من اكبر مستهلكي الأوراق في العالم على الرغم من معدلات انتشار الأجهزة الإلكترونية بكثافة فيها.

وقالت الجمعية الأندونيسية لمنتجي الأوراق أن الإنتاج السنوي لأجهزة الكمبوتر اللوحي "باد" وصلت إلى 110 ملايين جهاز في العام 2010 والتي ساهمت في تخفيض استهلاك الورق بـ 1.1 مليون طناً حيث أنه من المتعارف عليه في الصناعة الورقية بأن كل جهاز باد يساهم في تقليص استهلاك 10 كيلوغرام من الورق مقابل زيادة ثلاثة كيلوغرامات من التغليف الخاص به.

وذكر خالد عبدالله الراجحي الرئيس التنفيذي في مجموعة الراجحي الصناعية أن سوق المنطقة شهد نموا في الطلب على الورق بنسبة 30% وإلى جانب سوق التصدير وذكر أن الشركة تصدر 40% من الإنتاج لسوق الخليج والعالم فيما تستهلك الـ 60% في السوق السعودي وذكر الراجحي أن تفاوت الأسعار لا يؤثر بشكل كبير على مدى العرض والطلب ومن أسبابه تذبذب أسعار العملات.

وأشار فادي بعقليني المدير العام في شركة مبيكو الخليج إلى أن سوق الورق من التعبئة والتغليف نما في الآونة الأخيرة بنسبة 15% نتيجة زيادة الإنتاج في الأجهزة التي تحتاج إلى عملية تغليف وبالأخص الالكترونية. وأوضح أن الشركة أبرمت ما لا يقل عن 15% صفقة مع عدد من المشترين وأصحاب القرار في الصناعة. وأفاد بعقليني أن استقرار أسعار المواد الخام المستخدمة في صناعة الورق تساهم في نمو المبيعات بحيث لا يقع المشتري في حيرة من ارتفاع السعر أو انخفاضه.

ومن جهته قال ساتيش كانا المدير العام لشركة الفجر للمعلومات والخدمات المنظمة للمعرض: شاركت في الدورة الرابعة من بيبر ارابيا شركات عالمية كبيرة مثل ايه.بي.بي ومصنع ابوظبي للاوراق وأورينت لينكس والتي عرضت قائمة واسعة من حلولها الخاصة بالإنتاج الورقي. كما حظي المعرض بمشاركات واسعة لشركات اوروبية وصينية والتي سلطت الضوء على احدث حلولها الخاصة بالمعدات الصديقة للبيئة في إنتاج الأوراق. ووفقاً لمؤسسة بيرا انترناشيونال سيبلغ حجم الطباعة في الشرق الأوسط 5 مليارات دولار بحلول العام 2012.