ناقشت إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد، وإدارة الحج والعمرة بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، عدداً من الاقتراحات مع عدد من شركات الطيران الوطنية والسعودية، بالإضافة إلى حملات الحج والعمرة، وذلك بغرض تسهيل رحلات الحج والعمرة من داخل أراضي الدولة إلى المملكة العربية السعودية. ودعوة الناقلات الوطنية لخفض أسعار التذاكر خلال موسم الحج.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد أمس في مقر وزارة الاقتصاد بدبي، بحضور الدكتور هاشم النعيمي، مدير إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد، ومحمد عبيد راشد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ورئيس بعثة الحج بالدولة، بالإضافة إلى عدد من ممثلي شركات الطيران وعدد من أصحاب حملات الحج والعمرة بالإمارات.
وتضمن جدول أعمال اجتماع اللجنة المشتركة عدداً من الاقتراحات والمواضيع، منها حصر نقل حجاج الدولة من وإلى المملكة العربية السعودية على الشركات المحلية فقط، ومناقشة ارتفاع أسعار التذاكر في موسم العمرة بشهر رمضان وموسم الحج، واستلام الأمتعة من مندوبي الحملة قبل وصول الحجاج، وتحديد الفترة الزمنية لوصول الحجاج للمطار حتى المغادرة، وتوفير السكن الفندقي للحجاج في حال تأخر مواعيد الرحلات بوقت يتعدى 6 ساعات، وهبوط الحجاج بمطار المدينة المنورة.
وقال الدكتور النعيمي في تصريحات له على هامش الاجتماع أنه تم الاتفاق على وضع منسق للحملات داخل مطار جدة بغرض تسهيل إجراءات الحج والعمرة بالنسبة للمعتمرين في المطار وتذليل أية عقبات قد يلاقونها، كما تم الاتفاق على مخاطبة هيئة الطيران المدني بالمملكة العربية السعودية لنقل أية رحلات إضافية وتحويلها للناقلات الوطنية الإماراتية بغرض تسهيل نقل الحجاج.
وأوضح أنه تم الاتفاق على تطبيق قانون الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) في حال تأخر الرحلات على الحجاج، وهو دفع غرامات على شركات الطيران، لافتاً إلى أنه تم الاتفاق أيضا في الاجتماع على عدم السماح باستغلال بعض من أصحاب حملات الحج والعمرة للحجاج وعرضهم لأسعار مقبولة وعدم أخذ مبالغ كبيرة منهم.
من جهته، قال محمد عبيد راشد المزروعي، إن الغرض الأول للاجتماع هو تسهيل إجراءات الحجاج والمعتمرين سواء أثناء مغادرتهم أراضي الدولة إلى المملكة العربية السعودية أو العكس، وتسهيل حركتهم من مكة والمدينة إلى المطارات السعودية، بالإضافة إلى إعطائهم الإرشادات الصحيحة داخل مطار جدة الذي يغادر منه الحجاج. وأضاف أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ستقوم بمخاطبة شركات الطيران الوطنية لمحاولة حصر نقل الحجاج من الدولة وإلى المملكة عليهم، مشيرا إلى أن ذلك لن يتم إلا بتخفيض الأسعار على الحجاج، حيث يبلغ عدد الحجاج المسافرين من الإمارات خلال العام الجاري نحو 6300 شخص.
وأوضح أن الهيئة ستقوم بمخاطبة الطيران المدني السعودي بغرض معاملة الحجاج الإماراتيين على أنهم حجاج محليون ومحاولة نقلهم من مدينة الحجاج إلى صالات الطيران الخاصة بالطيران المحلي في مطار جدة، مشيرا إلى أن تلك الإجراءات تتوقف على مدى الاستجابة من طرف المسؤولين في السعودية.
