بارك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله مبادرة "التنمية العقارية" التي صاغتها دائرة اراضي وأملاك دبي من خلال مركز تشجيع وإدارة الاستثمار الذي شهد سموه إطلاقه الأسبوع الماضي. ووصف سلطان بطي بن مجرن المدير العام لأراضي وأملاك دبي مباركة سموه بالمسؤولية الكبيرة التي استعدت الدائرة للوفاء باستحقاقاتها.
وأكد ابن مجرن لـ"البيان" إطلاق المبادرة رسمياً اليوم بهدف إعادة إنعاش السوق العقاري وتشجيع الاستثمار عبر شراكات تضمن تحقيق العوائد الاستثمارية المجزية لكل الأطراف إذ تقوم دوائر حكومية وشبه حكومية وشركات استثمارية كبيرة من داخل وخارج الدولة بتبني مشروعات عقارية متعثرة في السوق وتعيدها الى العمل بترتيبات مركز تشجيع وإدارة الاستثمار الذراع الاستثمارية للدائرة.
وأكد ابن مجرن أن هذه المبادرة كفيلة بضمان إنجاز كل المشروعات المتعثرة خلال سنين قليلة مقبلة لأنها تعالج أدق التحديات التي تواجه تلك المشروعات إذ تقوم المبادرة بتحويل تلك المشروعات المعطلة إلى فرص استثمارية من خلال اتفاقات تمويل وشراء أو تطوير أو استثمار مع الجهات المستفيدة الرسمية وشبه الرسمية داخل وخارج الإمارة.
من جهتها قالت ماجدة علي راشد مستشارة أولى للاستراتيجية، مديرة إدارة أولى للتخطيط والتطوير المؤسسي، رئيسة مركز تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري: إن الدائرة بصدد الإعلان عن أول اتفاقية لدعم مشروع عقاري ضخم عبر استحواذ احدى الدوائر الحكومية عليه لإنجازه في إطار المبادرة.
وأكدت أن إعادة الانتعاش العقاري الى السوق وحماية حقوق المستثمرين الأفراد والشركات أولوية قصوى لدى اراضي دبي، موضحةً أن آلية المبادرة ديناميكية ودقيقة تبدأ بحصر جميع المشاريع المتعثرة وتحديد نسب الانجاز فيها ودراسة أوضاعها القانونية ومن ثم عرضها للبيع أو التأجير على الجهات المعنية لتلبية حاجات مؤسسات حكومية وغير حكومية. وأكدت أن المبادرة ترتكز على أهم أركان نجاحها لأنها توفر الضمانات اللازمة لمختلف الأطراف مدعومةً بخطة تسويقية شاملة داخل وخارج الإمارة.
أطراف المبادرة
وأوضحت مديرة إدارة أولى للتخطيط والتطوير المؤسسي، رئيسة مركز تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري، أن أطراف المبادرة يتنوعون بين دوائر رسمية وشبه رسمية في الإمارة وشركات ورجال أعمال من داخل وخارج الدولة أما المستفيدون فهم أطرافها بالدرجة الأولى إلى جانب المواطنين والمقيمين ورجال الأعمال والهيئات العامة والخاصة ومؤسسات التمويل من شركات وبنوك ومصارف.
واشارت ماجدة راشد إلى أن دائرة الأراضي وعبر ذراعها الاستثمارية مركز تشجيع وإدارة الاستثمار بدأت التحرك في جميع الاتجاهات لضمان اختيار الشركاء المناسبين للمبادرة واستبقت ذلك بدراسة وحصر وفرز وتصنيف المشروعات المتعثرة بغية وضع التصورات النهائية لعودته للعمل.
عودة الانتعاش
توقعت ماجدة علي راشد مستشارة أولى للاستراتيجية، مديرة إدارة أولى للتخطيط والتطوير المؤسسي في الدائرة، أن فريق عمل المبادرة لن يجلس في مكاتبه بل سيعمل داخل وخارج حدود مقر عمله الإداري لأن العديد من الشركات الاستثمارية تجهل حجم الفرص المتاحة في السوق وقد تكون غير ذات علم بحجم الفوائد والعوائد الاستثمارية التي تضيع وسط الصمت الذي يلف بعض المشروعات المعطلة أو المتعثرة.
مركز تشجيع الاستثمار
وأكدت راشد أن مباركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله لإطلاق المركز مسؤولية كبيرة وجسيمة في عنق الدائرة التي تشرفت بتلقي التوجيهات الكريمة لسموه لتنير مسيرتها بالمزيد من النجاحات لخدمة بلدنا العزيز. وأضافت أن مبادرات مركز تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري تتبنى أساليب معاصرة ومتفردة عالمياً لزيادة جاذبية الاستثمار العقاري في الإمارة عبر صياغة وتطبيق سلسلة من المبادرات.
ونوهت راشد بأن من أهم أهداف المركز الجديد تشجيع وإدارة الاستثمارات العقارية في دبي وتنمية وتنظيم البيئة الاستثمارية العقارية بالإضافة الى تحفيز الحركة العقارية من خلال تشجيع الاستثمار المباشر وطويل الأمد.
واشارت إلى أن من أبرز مبادرات المركز تشجيع مبادرة التنمية العقارية وسيتبنى تطوير مشاريع عقارية مستدامة ويدعمها لتواكب تطلعات الإمارة في تطبيق معايير الاستدامة على مختلف الصعد وفي شتى المجالات وفي مقدمتها الاستدامة العقارية عبر التركيز على المشاريع بجميع أنواعها وفئاتها واستهداف المؤسسات الحكومية والخاصة للاستفادة منها وفقا لمعطيات السوق ومصالح الأطراف كافة، لافتةً الى ان المبادرة الثانية للمركز تتصل بدفع عجلة الاستثمار العقاري وتوفير خدمات وامتيازات استثمارية ميسرة للمستفيدين منه خاصة الشركات، أما المبادرة الثالثة فـ"برنامج تيسير" الذي يهدف إلى نقل القطاع العقاري لمرحلة تنموية جديدة وغير مسبوقة عالميا.
تدشين صالة للدلالين تنفيذاً لتوجيهات محمد بن راشد
دشن سلطان بطي بن مجرن مدير عام دائرة الاراضي والاملاك في دبي قاعة انتظار للدلالين تنفيذا لاوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والذي امر بتخصيص قاعة انتظار للدلالين وتوفير وسائل الراحة لهم خلال زيارته التفقدية للدائرة الاسبوع الماضي .
وقال سلطان بطي بن مجرن مدير عام دائرة الاراضي والاملاك في دبي بأن الدائرة لا تدخر جهداً في مواصلة سباق التميز لخدمة العملاء معزَّزة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم السديدة ودعمه لمسيرة التميز ومكوّناتها وتوجّهاتها. حيث قامت الدائرة على الفور بإنشاء صالة انتظار للدلالين شاملة لجميع الخدمات وليست مجرد صالة معاملات ،حيث تتميز الصالة الجديدة بجمالية تصميمها المعاصر، وبانسجامها مع هوية دائرة الاراضي والاملاك .
وعبر الدلالون عن شكرهم لسموه ولتوجيهاته السديدة بتوفير صالة انتظار لهم تتوفر فيها كل وسائل الراحة وقال الدلال سليم مصطفى ان الطلب في السوق العقاري لايزال مستمرا ومعدلات البيع مرتفعة وهذا مانراه واضحا في حركة التداولات والتي حقتت 88 مليار درهم منذ بداية العام. من جهته قال انور ياسين من المطوع للعقارات ان حركة التداول اليومية تسجل إقبالاً واضحا على شراء وبيع الأراضي والمباني ، وذلك لزيادة ثقة المستثمرين باقتصاد الإمارة ،وهذا بدوره يبعث لنا بجملة رسائل أبرزها تمتع السوق العقاري في الإمارات عموماً ودبي على وجه الخصوص بجاذبية استثمارية منافسة قادرة في الوقت عينه على تحويل التحديات إلى فرص .
