أشار خبراء وعاملون في قطاع النفط والغاز أنهم يشاركون في الحدث بهدف فتح مكاتب إقليمية والتعاقد مع عدد من الموزعين والوكلاء في الإمارات والمنطقة. وذكر هؤلاء أن صناعة النفط والغاز تطورت في الإمارات والخليج بشكل عام كما أن معدلات النمو تنمو بشكل واضح مما يزيد من فرص الأعمال والاستثمار فيها. وأوضح آخرون أن منطقة الخليج تستحوذ على حصة كبيرة من استثمارها وأن فرص البحث والتنقيب عن النفط والغاز مستمرة.
وفي السياق ذاته قالت أركسانا فيلاتو مدير التسويق في كي أن تي جروب الروسية المتخصصة في توفير ملاحق التنقيب والبحث عن النفط والغاز أن الشركة تشارك لأول مرة بحثا عن العملاء الجدد وفرص العمل من خلال التعاقد مع عدد من الوكلاء والموزعين في الإمارات والمنطقة. وأضافت: صناعة الإمارات والخليج تطورت خلال السنوات الماضية إضافة إلى ارتفاع معدلات النمو الذي يشكل فرصة لمجموعة العمل والاستثمار كما أننا نسعى إلى توسيع رقعة أعمالنا للانتقال من روسيا وأوروبا إلى الخليج والشرق الأوسط.
حلقة وصل
وعلى صعيد متصل أضافت سلامة العوضي نائب مدير التسويق في شركة جريت وول ديرلنج أن المعرض يمثل حلقة وصل بين الشرق الأوسط وآسيا والعالم وذكرت أن حجم أعمال الشركة في مجال البحث والتنقيب عن النفط والغاز تبلغ أكثر عن 40 مليون درهم في الخليج. وتعمل الشركة على مشروع حفر آبار واستخراج النفط في عمان بالتعاون مع شركة تنمية نفط عمان ودليل منذ العام 2004 وتعتبر واحدة من أكبر المشاريع التي تقدمها الشركة.
ويسعى الموردون الدوليون الذين سيحضرون هذا الحدث إلى الاستفادة من فرص الأعمال الجديدة في المنطقة بما في ذلك عقود استثمار بقيمة 5 مليارات دولار أميركي تعتزم شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» طرحها لزيادة طاقتها الإنتاجية بحلول العام 2016.
وكشفت التقارير أنه سيتم منح عقود الخدمات خلال العام المقبل للمشاريع التي تزيد من الطاقة الإنتاجية وتعزيز الإنتاج إلى 3.5 ملايين برميل يومياً الأمر الذي سيحدث طفرة في الطلب على أحدث المعدات والتقنيات والخدمات والخبرة الفنية.
طلب
من جهته قال أنسليم غودينهو مدير عام شركة إنترناشونال كونفرنسيز آند إكزيبشنز المنظمة للحدث: هناك العديد من عقود النفط والغاز التي من المتوقع أن يتم طرحها في غضون العامين المقبلين ما سيخلق زيادة في الطلب على المعدات والتقنيات والخدمات والخبرات الفنية. ويسعى الموردون والمقاولون الدوليون إلى الاستفادة من التوقعات القوية في السوق ويحرصون بالتالي على تقديم وعرض قدراتهم ومنتجاتهم المبتكرة أمام المشترين المحتملين في المنطقة. ويعد المعرض العربي للنفط والغاز 2011 حدثاً مثالياً لكافة الجهات المعنية إذ يتيح لها التواصل وإجراء عمليات البيع وتوقيع صفقات التوزيع التي من شأنها أن تدعم عقود المشاريع في الأعوام المقبلة.
ورسم العارضون في المعرض العربي للنفط والغاز 2011 صورة إيجابية جداً لقطاع النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط. كما عبروا عن ثقتهم بمناخ الأعمال في دولة الإمارات وأشادوا بدبي كمكان مثالي لاستقطاب الأعمال التجارية من مختلف أنحاء المنطقة.
وقال شارات تشاندرا مدير المبيعات الدولية في شركة سارا سيرفيسز آند إنجنيرز: يتيح لنا المعرض العربي للنفط والغاز فرص التواصل مع العملاء في الشرق الأوسط وأفريقيا ويسمح لنا كذلك بتعزيز علامتنا التجارية في المنطقة. ومع الزيادة المتوقعة في الأنشطة المرتبطة بحقول النفط فإننا على ثقة من أن مشاركتنا في المعرض العربي للنفط والغاز سوف تساعدنا في الحصول على عقود جديدة وتفتح آفاقاً تجارية واعدة أمام علامتنا التجارية.
وقال أندرو لي مدير عام شركة كاناويست تكنولوجيز: يشكل المعرض العربي للنفط والغاز 2011 منصة تواصل مثالية تتيح لنا فرصاً كبيرة لعرض منتجاتنا في السوق. وكونه أحد أبرز الفعاليات الصناعية في المنطقة سيسهم المعرض العربي للنفط والغاز 2011 في استقطاب المزيد من العملاء والشركاء التجاريين.
مشاريع تطوير
وقال هادي شوكر مدير تطوير الأعمال في شركة دولفين هيت ترانسفر: من الواضح أن هناك مشاريع تطوير كبيرة في منطقة الخليج لا سيما في الإمارات والسعودية وقطر والعراق. ولإنجاز هذه المشاريع ينبغي أن يكون هناك استثمارات ضخمة في مختلف التقنيات والخدمات والتجهيزات في قطاع الطاقة. ويوفر لنا المعرض العربي للنفط والغاز منصة مثالية للمساعدة في تلبية هذا الطلب باعتباره معرضاً تجارياً متخصصاً سيمكننا من إقامة علاقات تجارية في المنطقة.
ويعقد على هامش المعرض العربي للنفط والغاز 2011 معرض الوظائف في قطاع الطاقة 2011 وهو عبارة عن فعالية خاصة تساعد على سد الهوة بين قطاعي التعليم والطاقة بالإضافة إلى دعم تدريب وتوظيف المتخصصين والمهندسين ضمن قطاع الطاقة.
