بتوجيهات من علي سالم المحمود، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، قامت الدائرة متمثلة بإدارة الرقابة والحماية التجارية، بحملة تفتيشية وتثقيفية على الصالونات النسائية لتوعية أصحاب الصالونات النسائية بالقوانين والشروط التي يجب التزامها.

وذكر علي بن سالم المحمود، رئيس الدائرة، أن الدائرة تحرص دوماً على حقوق المستهلك والحفاظ عليها وصون العلاقة بينه وبين أصحاب العمل، لما يعود بالمنفعة على كل من التاجر والمستهلك على حد سواء. وأشار خليفة مصبح الكتبي، نائب مدير إدارة الرقابة والحماية التجارية، إلى أن الحملات التفتيشية التثقيفية تهدف إلى توعية أصحاب الصالونات النسائية بضرورة التزام القوانين ومنع استغلال الزبائن وإبراز قائمة الأسعار، وهدفت الحملة إلى تنظيم أسعار الصالونات النسائية في الإمارة والرقابة عليها.

وذكر الكتبي قمنا مؤخرا بتكثيف الحملات المفاجئة على الصالونات النسائية لمراقبتها والكشف عليها والتأكد من استيفائها للشروط والقوانين. وأضاف: إن فريقاً من المفتشات قام بزيارات مفاجئة على عدد من الصالونات النسائية بشكل يومي في مناطق الإمارة، وأكد الكتبي أن الدائرة وضعت خطة تفتيشية لجميع مناطق الإمارة قامت من خلالها المفتشات بالرقابة على الصالونات وتأكيد ضرورة عدم رفع الأسعار خلال أيام الأعياد والمناسبات.

وأضاف: إن مفتشات الدائرة من صاحبات الخبرات قمن بالكشف على مختلف التجاوزات من خلال جولاتهن الميدانية المكثفة إلى جانب خبرة المفتشات في تنفيذ الحملات المستمرة على الصالونات النسائية وقمن بتوجيه أصحاب الصالونات بالتزام الإجراءات والقوانين. وأشار إلى أن الدائرة ستعد دراسة لأسعار وقيمة خدمات الصالونات النسائية المختلفة وسيتم في ضوء نتائجها تحديد قيمة وأسعار خدمات الصالونات لمواجهة ظاهرة الغلاء في الصالونات النسائية.

 ودعا الكتبي أصحاب الصالونات إلى ضرورة التزام القوانين والأنظمة، لافتاً إلى أن الدائرة ستبادر إلى تنظيم حملات تفتيشية أخرى خلال المرحلة المقبلة للتأكد من التزام جميع المنشآت بالإمارة القوانين والأنظمة.

وتهدف الدائرة من هذه الحملات التفتيشية المفاجئة إلى الحفاظ على حقوق المستهلك وقد حرصت على تنظيم العديد من الحملات ضمن حملة «كلنا نراقب» وهي حملة قامت بتنظيمها الدائرة مؤخرا تهدف من خلالها إلى الرقابة على كافة المنشآت بالإمارة.