تنظم وزارة التجارة الخارجية مشاركة وفد دولة الإمارات في معرض الصين «ننغشيا» الدولي للتجارة والاستثمار والملتقى الاقتصادي التجاري بين الصين والدول العربية خلال الفترة من 21 ولغاية 25 سبتمبر الجاري في منطقة «ننغشيا هوي» ذاتية الحكم في الصين. وتأتي هذه المشاركة بالتعاون مع جهات حكومية اتحادية ومحلية وغرف التجارة والصناعة بالدولة ودوائر التنمية الاقتصادية وعدد من الشركات الوطنية العاملة في العديد من القطاعات الحيوية منها "أدنوك" و"بروج" و"جلفار". وقد حفزت مشاركة الدولة الناجحة في دورة العام الماضي من هذا المعرض الشركات والمؤسسات الإماراتية على المشاركة هذا العام.
يرأس الوفد عبد الله أحمد آل صالح، وكيل وزارة التجارة الخارجية، فيما تحرص الوزارة على تقديم الدعم والتسهيلات للجهات الوطنية المشاركة في هذا المعرض بهدف مساعدتها على توسيع أعمالها بالدولة والخارج وتشجيعها على عقد شراكات تجارية واستثمارية مع الشركات الصينية وتعزيز فرص ترويج المنتجات الصناعية الإماراتية في الأسواق الصينية والآسيوية وإطلاعها على الفرص المتنوعة التي يوفرها المعرض.
وسيعقد هذا الحدث تحت شعار "تعزيز علاقات الصداقة ودعم التعاون والسعي من أجل التنمية المشتركة"، بمشاركة حوالي 500 شركة محلية ودولية رائدة، حيث ستشكل الدول العربية والإسلامية أغلبية المشاركين.
وسيشهد الحدث أيضاً مشاركات من دول ومناطق أخرى. كما يحظى المعرض والملتقى، الذي سيعقد على هامشه مهرجان الفنون والثقافة الصينية-العربية، برعاية وزارة التجارة في جمهورية الصين الشعبية والمجلس الصيني لترويج التجارة الدولية والحكومة الشعبية لمنطقة "ننغشيا هوي" ذاتية الحكم.
وأشار آل صالح إلى أهمية بذل الجهود للاستفادة القصوى من المشاركة في هذا المعرض الهام وتمثيل الدولة بشكل مميز بما يعكس النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها الإمارات ويجسد التطورات الاقتصادية والتجارية التي تحققها الدولة والمستوى المتقدم للصناعات والمنتجات الوطنية في مختلف القطاعات. ولفت أيضاً إلى مضاعفة الجهود لتعزيز تواجد المنتجات الإماراتية في الأسواق العالمية وزيادة فرص تصديرها والترويج للفرص الاستثمارية المتطورة القائمة في سوق الإمارات لزيادة تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بما يساهم في تعزيز المكانة التجارية العالمية المتقدمة للإمارات وتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية مع العالم خاصة مع الشركاء التجاريين.
كما سيلقي آل صالح كلمة حول الشراكة القوية والعلاقات المتينة بين الصين ودولة الإمارات وأهم المجالات الاقتصادية والتجارية التي ستحتاج الدولتان إلى التركيز عليها لتفعيل الشراكة التجارية وتنميتها.
وتجدر الإشارة إلى أن الملتقى سيشهد عددا من الفعاليات مثل ورش العمل حول التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري الدولي بين الصين والدول العربية والإسلامية في مجالات الطاقة والمنتجات الكيماوية والتكنولوجية. كما سيتناول فقرة حول المعرض الصيني للأطعمة الحلال.
