عقدت غرفة تجارة وصناعة دبي أمس في مقرها اجتماعها الفصلي الثالث للعام 2011 مع مجموعات ومجالس الأعمال التي تعمل تحت مظلة الغرفة وذلك ضمن رسالتها لتمثيل ودعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال في دبي.

وهدف الاجتماع إلى تعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال في دبي، والارتقاء بأدائه من خلال توفير منصة لتبادل الآراء حول أحدث المستجدات الاقتصادية، وإيجاد حلولٍ للعوائق التي تحد من نشاطات الأعمال، ورفع التوصيات إلى الجهات الحكومية المختصة.

وقد تحدث المشاركون في اللقاء من ممثلي مجموعات ومجالس الأعمال لأبرز التحديات الاقتصادية والتجارية عن التحديات التي تواجه أعمالهم لا سيما بعض العوائق الإدارية، والتشدد في الحصول على مصادر التمويل بالإضافة إلى ارتفاع رسوم بعض الخدمات الحكومية. وشدد ممثلو مجموعات ومجالس الأعمال على رغبتهم بالتواصل مع الهيئات والدوائر الحكومية لما لهذه اللقاءات من أهمية في تفعيل التعاون بين القطاعين العام والخاص الأمر الذي يعود بالمنفعة على مجتمع الأعمال في الإمارة.

وعرضت الغرفة أمام الحاضرين مبادرة " نبض للتأمين الصحي" التي أطلقتها مؤخراً والتي توفر رعايةً طبيةً وقيمةً استثنائية لأعضاء غرفة دبي وعائلاتهم، وهي خدمة فريدةٌ من نوعها في بيئة الأعمال في دبي، تغطي العلاج بالعيادات الداخلية، وتوفر حمايةً لدخل الأسرة، ومعتمدةٌ في معظم المستشفيات الخاصة الرئيسية في الدولة، بالإضافة إلى شمولها لتكاليف الولادة لحدٍ يصل إلى 10 آلاف درهم.

وفي كلمته أمام الحاضرين، أشاد حسن الهاشمي، مدير إدارة العلاقات الخارجية في غرفة دبي بدور مجموعات ومجالس الأعمال والتي تلعب دوراً أساسياً في النهضة الاقتصادية في دبي، مشيراُ إلى أن الغرفة تعمل على الدوام لتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص تحقيقاً لأهدافها في خلق بيئة محفزة للأعمال ودعم نمو الأعمال في دبي والترويج لدبي كمركز تجاري عالمي، مضيفاً أن عدد مجموعات الأعمال بلغ 25 مجموعة عمل في حين وصل عدد مجالس الأعمال إلى 39 مجلس عمل تساهم جميعها في دعم مسيرة التنمية في الإمارة.

وأشار الهاشمي إلى الأداء القوي لقطاع التجارة خلال العام الحالي، حيث بلغت صادرات وإعادة صادرات أعضاء غرفة دبي خلال الثمانِ أشهرٍ الأولى من العام الحالي 162 مليار درهم بزيادة بلغت 17.1% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، في حين بلغ النمو في عدد شهادات المنشأ التي أصدرتها الغرفة حتى نهاية اغسطس الماضي حوالي 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، مضيفاً أن إمارة دبي أثبتت مكانتها الرائدة كوجهةٍ مثالية للأعمال نتيجة تمتعها باقتصاد مرنٍ وغني وقائمٍ على تنوع الموارد الاقتصادية.

وشدد الهاشمي على أهمية تعزيز الشراكة القائمة بين القطاعين الحكومي والخاص والتي تعتبر أحد ركائز نجاح وتميز مجتمع الأعمال في دبي حيث أن الحكومة تسعى جاهدةً لتوفير خدماتٍ وفق أعلى المعايير العالمية لتعزيز القدرات التنافسية لمجتمع الأعمال في دبي، مشيراً إلى أن هذه الشراكة هي أحد العوامل الرئيسية التي ستجذب الاستثمارات إلى الإمارة، وتعزز ثقة المستثمرين بخيارات الاستثمار في دبي.

وأشاد الحاضرون بدعم غرفة دبي، وحرصها الدائم على مصالح القطاع الخاص، وجهودها في تطوير نشاطاتهم، وتعريفهم بالفرص الاستثمارية المتنوعة، معتبرين ان هذه اللقاءات المستمرة تؤكد التزام الغرفة بخدمة مجتمع الأعمال، وتعزيز تنافسيته.

يذكر أن الغرفة شرعت منذ بداية العام 2009 في تنظيم اجتماعات فصلية مع مجموعات ومجالس الأعمال بهدف

تعزيز التواصل فيما بينهم، والاطلاع على العقبات التي تواجه قطاع الأعمال في دبي، والتشاور في التحديات التي تواجههم، والخروج بتوصيات ترفع إلى الجهات الحكومية المختصة لدراستها وبحث إمكانية تطبيقها.