أفادت شركة "بيرسون إن براكتيس" أن معظم المؤسسات والشركات في الإمارات تتكبد تكاليف باهظة لعدم كفاءة الموظفين الجدد وتعسر انخراطهم في بيئات العمل بالسرعة المطلوبة. وأعلنت الشركة الدولية عن طرحها لثلاثة برامج تدريبية في مجالات تكنولوجيا المعلومات وخدمة العملاء وادارة الأعمال في الإمارات.
وتعد الإمارات السوق الأول الذي تطرح فيه الشركة الدولية هذه البرامج خارج المملكة المتحدة، مما يدل على أهمية السوق الإماراتي لها. وتهدف هذه الخطوة الى تأهيل الموظفين الجدد في الشركات لسد احتياجات سوق العمل المتنامية في الإمارات.
وقالت "فيونا ماك بريدج"، المديرة التنفيذية لشركة "بيرسون إن براكتيس": "يفتقر الموظفين الجدد في الشركات الى الخبرات العملية الضرورية التي تؤهلهم لينخرطوا بسوق العمل ويكونوا منتجين فعليين في الشركات التي يعملون فيها. ويعد الكثير من هؤلاء الموظفين لا يملكون الجاهزية الكافية في الأعمال التي يؤدوها، مما يهدر الوقت والتكاليف على الشركات التي توظفهم. وتعاني معظم القطاعات الاقتصادية من مشكلة عدم تناسب كفاءات موظفيها وخبراتهم مع احتياجاتها الفعلية".
وأضافت "ماك بريدج": "نهدف من خلال طرح هذه البرامج التدريبية الى تعزيز شراكاتنا مع الشركات والمؤسسات من خلال تدريب كفاءات بشرية قادرة على الإنخراط ببيئة العمل بانسيابية وفعالية مطلقتين".
بدوره، قال زيد عايش، المدير العام لشركة "فلاغ شيب" للاستشارات والتي توفر خدمات استشارية لقطاعات الأعمال الخاصة والحكومية في المنطقة: "تتمثل اهمية البرامج التدريبية للمبتدئين بالوظائف في الإمارات بأنها تضع هؤلاء الموظفين على المسار الوظيفي المناسب لهم وتزودهم بالخبرات اللازمة ليكونوا منتجين وفعالين في وظائفهم تلك، مما يثمر عنه نتائج ايجابية. وتأخذ الموظف الجديد ما بين 6 الى 9 اشهر للانخراط في عمله الجديد، الأمر الذي يظهر الحاجة الى مثل تلك البرامج التدريبية التي تقلص تلك المدة وتزيد إنتاجية الموظفين".
