انجزت شركة أبوظبي للمطارات امس المرحلة الأولى من تجديد مرافق الشحن ومناولة البضائع والمواد الغذائية، والذي يجري تطويره على مساحة 6 آلاف متر مربع في مطار أبوظبي الدولي.

ويوفر المرفق الجديد مخازن مخصصة لتخزين مجموعة من البضائع القابلة للتلف مثل اللحوم والفواكه، إضافة إلى غرفة منفصلة للبضائع المرصوصة. وقد تم تصميم المبنى ليحوي أقساما مستقلة لإجراءات فحص الجمارك فضلاً عن مختبر مكرس لأخذ عينات غذائية لجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.

ويأتي تطوير هذا المرفق ليلقي الضوء على جهود شركة أبوظبي للمطارات للارتقاء بمنشآت نقل ومناولة البضائع من جانب، وتسهيل وتطوير عملية نقل الحمولات لشركة أبوظبي للشحن، الشركة المسؤولة عن نقل البضائع والتابعة لشركة أبوظبي للمطارات، من جانب آخر.

وتشتمل المرحلة الأولى من المشروع على غرفتين لتخزين المواد الكبيرة، وهي منطقة مخصصة لتخزين البضائع المرصوصة إضافة إلى قسم للبضائع المنقولة أو الترانزيت. وستتم زيادة سعة التخزين إلى أربع غرف جديدة لتخزين البضائع الكبيرة المستوردة، الأمر الذي يكفل عملية فصل بضائع الشحن المنقولة عن البضائع المستوردة وذلك تماشياً مع لوائح الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) الخاصة بنقل ومناولة البضائع القابلة للتلف.

وعبر المتحدث الرسمي في شركة أبوظبي للمطارات، عن التزام الشركة بتطوير هذا المرفق الجديد والمهم، حيث أكد أن الارتقاء بواقع خدمات وقدرات نقل البضائع في شركة أبوظبي للشحن يتيح للعملاء خدمة النقل الآمن للعديد من البضائع التي قد تشمل مواد مهمة مثل المواد الطبية والحيوية. وأضاف أن شركة أبوظبي للمطارات ستعمل بالتعاون مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لضمان تماشي نقل المواد القابلة للتلف مع قوانين الأمن والسلامة في شركة أبوظبي للشحن.

والجدير بالذكر، أن من المتوقع الانتهاء من المرحلة الثانية من المشروع في نهاية العام 2011 والذي تم تصميمه لتطوير عملية نقل اللحوم وفقاً لتوجيهات جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.