اختتم المجلس الوطني الألماني للسياحة وولاية جنوب غرب ألمانيا في العاشر من سبتمبر الجاري صيفاً مكرساً للذكرى 125 لاختراع (كارل بنز) للسيارة بعد أكثر من 500 فعالية عن السيارات و125 يوماً من الاحتفالات،. ومنذ افتتاح الفعاليات في 7 مايو في (شتوتغارت) وحتى آخرها يوم السبت الماضي في (مانهايم)، عزز العدد الكبير للسياح القادمين من جميع أنحاء العالم، ومنهم من الخليج العربي، نجاح هذه المناسبة المميزة التي اختارها المجلس الوطني الألماني للسياحة كأحد مواضيع التسويق الرئيسية للعام 2011.

وتتبلور أهمية سوق الخليج العربي لصناعة السياحة الألمانية بتحقيقها زيادة مثيرة للإعجاب قدرها 26,4٪ من ليالي المبيت التي قضاها السياح من منطقة الخليج العربي في عام 2010 بالمقارنة مع أرقام العام الذي سبقه، بالإضافة إلى احتلال ألمانيا المرتبة الثانية على قائمة الدول الأوروبية الأكثر استقطاباً للمسافرين القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي.

وساهمت النتائج الممتازة المتعلقة بمواطني دول الخليج المسافرين إلى ألمانيا في دفع المكتب الوطني الألماني للسياحة بدبي، التابع للمجلس الوطني الألماني للسياحة، لتسليط الضوء على الاتجاه السائد في الصيف في منطقة الخليج، حيث تتمتع ماركات السيارات الشهيرة الألمانية بجاذبية كبيرة.

وتم تكريس صفحة خاصة متوفرة باللغتين العربية والإنجليزية تركز على النشاطات الاحتفالية في مختلف مناطق ألمانيا، وذلك كجزء من الموقع الإلكتروني للمجلس الوطني الألماني للسياحة الذي تم تطويره حديثاً www.germany.travel، يمكن إيجادها ضمن قسم "نقاط خاصة".

افضل المميزات

كما أن شهور الصيف التي تم تكريسها لذكرى اختراع محرك السيارة سعت أيضاً إلى اطلاع زوار دول مجلس التعاون الخلجي على أن القيام بجولة من خلال قيادة السيارة لا تزال واحدة من أفضل الطرق لاكتشاف ما يمكن أن تقدمه ألمانيا. فألمانيا لا تمتلك فقط شبكة ممتازة من الطرق السريعة، بل لديها أيضاً عدد كبير من الطرق الأصغر التي تمر عبر أقاليم العطلات الخلابة. علاوة على ذلك، هناك أكثر من 150 طريقاً خلاباً في أرجاء البلد، والتي تُظهر من خلال مميزاتها الأفضل في كل إقليم.

ومن الطرق الأفضل شهرة يبرز اثنان هما الطريق الرومانسي بين (فورتسبورغ) و(فوسن)، والطريق الألماني الألبيني، الذي يمتد على طول 450 كيلومتراً، من بحيرة (كونستانس) إلى بحيرة (كونيغسزيه).

كما يوجد أيضاً العديد من الطرق الأخرى التي تتعلق بعدد من الموضوعات الآسرة. فطريق الدمى الألماني، الذي يصل بين (نورنبيرغ) و(إيرفورت)، يعتبر حلماً بالنسبة للأطفال ورحلة عبر الماضي بالنسبة للكبار مع انتشار ورشات عمل ومعارض ومتاحف مخصصة للدمى من كافة الأشكال والأحجام على طول الطريق.

ويفتخر إقليم (هونسروك-ناهى)، الذي يعد موطناً لأجمل مشاهد المرتفعات في ألمانيا، بكنز دفين فريد ورائع: ألا وهو طريق الأحجار الكريمة الألماني. ويقدم هذا الطريق مجموعة مذهلة من التجارب الغنية التنوع ويضعها في متناول يديك، من ضمنها الألماس والعقيق وقطع الأحجار الكريمة والمناجم والمتاحف والمناظر المتنوعة والتاريخ.