نجح « مهرجان رمضان الشارقة « في تحقيق أهدافه التي تم رصدها وتحديدها في تسويق وترويج الشارقة وإبراز مكانتها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياحية وتفعيل الاقتصاد المحلي من خلال الإسهام في تنشيط الحركة التسويقية في الأسواق والمراكز التجارية وبما يخدم الاستثمار ومجالاته المتعددة ودعم فعاليات القطاع الخاص إضافة إلى تطوير مفهوم وأساليب الحملات الترويجية.

 

مبيعات المهرجان

وفاقت مبيعات المحلات والمنشآت المشاركة في المهرجان الذي اختتمت فعالياته أمس الأول 700 مليون درهم اعتلى من خلالها قطاع الملابس الجاهزة المرتبة الأولى في حجم المبيعات ثم قطاع المواد الغذائية ثم الأجهزة الكهربائية والالكترونيات ثم الذهب والمجوهرات بينما حظيت قطاعات أخرى بنسب جيدة في قيمة مبيعاتها مثل الأثاث والمفروشات وقطاع السيارات حيث تم توزيع مليون قسيمة سحب على جوائز اللجنة التنظيمية العليا وهي القسيمة التي تم منحها لكل مشترك مقابل مئة درهم من المحلات المشاركة.

 واعتمد المهرجان في دورته الـ 22 على مدى 45 يوما على العديد من الكوادر المواطنة التي أثبتت كفاءة وقدرة في انجاز الأعمال والمهام الموكلة إليها إضافة إلى الإسهام في مضاعفة حجم المبيعات وبنسب متفاوتة للقطاعات الاقتصادية المختلفة ليس فقط داخل الشارقة وحدها بل على صعيد الإمارات ككل نظرا للارتباط والتجانس فيما بين تلك القطاعات وفعاليات القطاع الخاص على مستوى الدولة.

وأعرب الشيخ سلطان بن احمد بن سلطان القاسمي رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان عن تقديره للجهود الكبيرة التي بذلها جميع العاملين في المهرجان والدور الذي لعبته اللجنة التنظيمية وغرفة تجارة وصناعة الشارقة في تنظيم المهرجان بالتعاون مع الجهات والمؤسسات المختلفة والتي ساهمت في تحقيق النجاح للفعاليات المختلفة.

 

تطوير الفعاليات

وأشاد بالمهرجان الذي جاء ناجحا بفضل جهود الشباب الذين بذلوا الجهد الكبير حتى خرج بهذه الصورة المتميزة كما ثمن جهود اللجنة التنظيمية العليا التي عملت على تطوير المهرجان وفعالياته من دورة إلى أخرى ..وكشف عن أن الدورة الجديدة للمهرجان ستشتمل على فعاليات ومتغيرات جديدة تزيد من فعالية المهرجان .

وأوضح ان غرفة تجارة وصناعة الشارقة ستقوم بإعداد وتقييم ومراجعة شاملة للمهرجان وفعالياته للتعرف على الآراء المختلفة والاستفادة منها في تنظيم الدورة الجديدة بهدف تعزيز الايجابيات وإزالة السلبيات باعتبار أن المهرجان أصبح من المناسبات المهمة التي تنشط الحركة التجارية والاقتصادية كما انه وهو يتزامن مع شهر رمضان أصبح متنفسا للعائلات والأسر والأفراد سواء كانوا من المواطنين أو المقيمين للترويج والتسوق .

وقال أحمد محمد المدفع رئيس مجلس غرفة تجارة وصناعة الشارقة نائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان أن هذا الحدث يتم تنظيمه على مدار 22 عاما ولعل من أسباب استمراريته باعتباره أقدم مهرجان ترويجي وتسويقي على مستوى الإمارات والمنطقة هو تحقيقه للأهداف التي أطلق من أجلها ومن أبرزها دعم مكانة إمارة الشارقة التجارية والاقتصادية والثقافية والسياحية وغيرها ..مشيدا بجهود الدوائر والأجهزة الحكومية والهيئات وتعاونها الفاعل مع الغرفة والتي أثمرت في إنجاح المهرجان.

وأشاد المدفع بالمشاركة الإيجابية المتزايدة من الشركات والمؤسسات الخاصة التي تمثل كافة القطاعات التجارية والصناعية والخدمية ما ساعد على ارتفاع حجم وقيمة المبيعات في العديد من هذه القطاعات.

وثمن حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة وعضو اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان مساهمات الرعاة حيث خصصت اللجنة العليا جوائز قيمة للمتسوقين من المحلات المشاركة شملت سيارات وتذاكر سفر وهدايا نقدية وعينية إضافة إلى ما قدم من الرعاة ومراكز التسوق والأسواق التجارية من جوائز وهدايا مجانية وفورية كما غطت الغرفة الحملة الإعلانية والدعائية بمبلغ مليون درهم إلى جانب رعاية فعاليات طبية وثقافية وفنية وتراثية ونسائية واجتماعية أسهمت في تعزيز وإنجاح الحملة التسويقية والتجارية الرئيسية التي شارك فيها ألف منشأة تجارية وصناعية وخدمية ومحال ومتاجر ومعارض و7 مراكز تسوق و4 أسواق تجارية إلى جانب 36 متجرا متنوعا في كافة مدن الإمارة ووزعت على هذه المنشآت والمراكز والأسواق المشاركة مليون قسيمة مشتريات والتي تمت متابعة منحها للمتسوقين خلال عمليات الشراء والتسوق