كشف المهندس عبد الله محمد رفيع، مساعد المدير العام لقطاع الدعم العام في بلدية دبي، عن استيراد الإمارة حوالي 1.7 مليار كيلوغرام من الخضار والفواكه خلال العام المنصرم، الذي يقدر قيمته بحوالي 5.3 مليارات درهم، موضحا أن واردات دبي من الفواكه الطازجة ارتفعت بنسبة 16% بين عامي 2008 و2010، بالتزامن مع نمو حجم واردات الفواكه والخضروات الطازجة بنسبة 20%.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحافي نظمته بلدية دبي للإعلان عن المعرض الدولي للخضار والفواكه، وعن المعرض الدولي للزهور والنباتات الذي يقام في 26 حتى 28 من سبتمبر الجاري في مركز المعارض في مطار دبي، ويقام "المعرض الدولي للزهور والنباتات"، للسنة السادسة على التوالي تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، ويعتبر من أحد أبرز معارض النباتات والزهور التجارية على مستوى المنطقة.
في حين يعتبر المعرض الدولي للخضار والفواكه، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس بلدية دبي، المعرض التجاري الوحيد في الشرق الأوسط المتخصص في قطاع الخضار والفواكه .
واوضح رفيع، أن دبي استوردت أكثر من 1.7 مليار كليو غرام من الفواكه الطازجة في العام 2010 وبقيمة تجاوزت 4 مليارات درهم، في حين صدرت حوالي 38 مليون كيلوغرام منها بقيمة قاربت 90 مليون درهم وأعادت تصدير 463 مليون كيلوغرام بقيمة قاربت 1.5 مليار درهم.
مشيرا إلى أن بيانات حجم التبادل التجاري للخضار الطازجة في الإمارة ضخمة لعام 2010، حيث تم استيراد 590 مليون كيلوغرام بقيمة 1.3 مليار درهم وتصدير حوالي 1 مليون كيلوغرام بقيمة 5.7 ملايين درهم ومن ثم إعادة تصدير 53 مليون كيلوغرام بقيمة 118 مليون درهم.
وذكر أنه يتم إعادة تصدير 35% من الفواكه الطازجة لمعظم دول مجلس التعاون الخليجي ودول الجوار.
كما يتم إعادة تصدير 10% من الخضراوات الطازجة، موضحا أن النمو بلغ 20% في عام 2011، وهناك اهتمام كبير بإعادة التصدير والاستهلاك المحلى.
وقال إن النجاح الكبير الذي حققه كل من "المعرض الدولي للخضار والفواكه" و"المعرض الدولي للزهور والنباتات" يشهد على المكانة الرائدة التي تتمتع بها دبي كمركز إقليمي لهذين القطاعين، مشيرا إلى أن معرض الخضار والفواكه منذ انطلاقه للمرة الأولى من 3 أعوام، شهد نمواً هائلاً بفضل ما حققه قطاع صناعات الخضار والفواكه من نمو مضطرد على مر السنين.
وأضاف رفيع أن احتضان دبي للكثير من الجنسيات التي ساهمت في تعدد الثقافات كان له دور كبير في الدفع بهذا النمو في استيراد الخضار والفواكه من مختلف أنحاء العالم، كما أثبتت دبي قدرتها الكبيرة كموقع استراتيجي لإعادة التصدير إلى العديد من الأسواق الإقليمية مثل الكويت والمملكة العربية السعودية وقطر وعُمان والبحرين.
وأفاد بأن هناك تكنولوجيا تستخدمها الإمارات في الزراعة للتغلب على التحديات التي يمكن أن تواجههم للقيام بأعمال الزراعة، ومن خلال هذه التكنولوجيا يمكن الاستغناء عن الاستخدام المكثف للتربة والميا.
موضحا أن المعرضين سوف يضمان شركات خدمات وإنتاج وتكنولوجيا الإنتاج وتكنولوجيا تخزين الخضروات، كما سيتم طرح خدمات جديدة يمكن الاستفادة فيها في عملية الزراعة.
