يسلط معرض ومؤتمر «غرين ميدل إيست 2011»، الذي ينعقد في مركز اكسبو الشارقة في الفترة بين 17- 19 اكتوبر 2011، الضوء على عدد من المواضيع المتعلقة بالتلوث البيئي في دول مجلس التعاون الخليجي مع التركيز على التأثيرات السلبية التي تحدثها عمليات قطاعي البناء وتوليد الطاقة على البيئة والهواء في المنطقة.
يشار إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تدير أكثر من 60 في المائة مصادر الطاقة العالمية بما في ذلك 40 في المائة من النفط الخام في العالم و 23 في المائة من الغاز وفقا لإكسبو الشارقة. ويعتبر لهب الغاز المنبعث من أنابيب حرق المنتجات الثانوية غير المرغوب فيها والناتجة من مختلف عمليات قطاع الطاقة، واحدا من أكبر المساهمين في انبعاثات الغازات والتلوث البيئي.
وقال سيف محمد المدفع ، المدير العام لمركز اكسبو الشارقة: من المعروف أن الإمارات العربية المتحدة لديها واحد من أعلى معدلات نصيب الفرد من الانبعاثات الكربونية في العالم. والمرعب في الأمر ما نراه من مظاهر التحضر السريع وما يرتبط بها من مشاريع البناء وتوليد الطاقة وما ينتجه عنها من ملوثات تساهم في استمرار تدهور نوعية الهواء وجودته.
ويجمع "غرين ميدل إيست" نخبة من خبراء البيئة والاستدامة من المنطقة والعالم على مدى ثلاثة أيام، حيث يناقشون مختلف القضايا البيئية إلى جانب استعراض أحدث التطورات والتقنيات الخاصة بالحد من الانبعاثات الكربونية وتأثيراتها على البيئة والهواء. ويضم الحدث معرضا ومؤتمرا وعددا من الندوات وورش العمل، اضافة إلى عرض لأحدث الحلول والتقنيات التي يمكن استخدامها في المحافظة على البيئة وحمايتها في المنطقة إلى جانب الفرصة التجارية المتوفرة فيها في مجال حماية البيئة.
ووفقا لنتائج دراسة مشتركة أعدتها الأمم المتحدة بالتعاون مع البنك الدولي، هناك نحو 30 مليار متر مكعب من الغاز يتم حرقها سنويا في دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يعادل 900 ألف برميل من النفط يوميا.