حازت دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي على ميدالية الشرف كمؤسسة حكومية غير ربحية وذلك ضمن مشاركتها برعاية وزارة التجارة الخارجية بجائزة ستيفي الدولية للأعمال في دورتها الثامنة التي احتلت فيها دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الثالث بنصيب 24 جائزة بعد كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية.

وجاء فوز الدائرة بهذه الميدالية كمؤسسة حكومية غير ربحية بعد مشاركتها بوثيقة الجائزة التي تضمنت ثلاثة محاور رئيسة وهي القيادة والمجتمع والإستراتيجية والشراكات والموظفين.وتضمن محور القيادة والمجتمع توضيح ما تسعى اليه دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي من مراجعة رؤيتها ورسالتها والقيم تماشيا مع رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 وأجندة السياسة العامة لحكومة إمارة ابوظبي الهادفة الى بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.

وركز هذا المحور على دور القيادة في توفير بيئة عمل مثالية تشجع على المشاركة في مثل هذه الجوائز بما يجسد توجهاتها نحو خلق بيئة عمل مستدامة وفق أفضل المعايير والمقاييس الدولية وذلك بالتركيز على الشراكات المجتمعية والشركاء الاستراتيجيين في الحكومتين المحلية والاتحادية.كما اشارت وثيقة الجائزة إلى تقرير الاستدامة الذي أصدرته الدائرة عام 2009 على أساس معايير GRI وتقرير الاستدامة الثاني لعام 2010 والذي يتضمن مدى تطبيق استراتيجيات والخطط التشغيلية لقطاعات الدائرة والتزام الدائرة بتوطين العمل فيها والتزاماتها تجاه المجتمع.أما محور الاستراتيجية والقيادة الذي شملته وثيقة الجائزة فقد شمل الإشارة إلى إستراتيجيات الدائرة منذ العام 2007 كبداية للتخطيط الاستراتيجي الذي يتوافق وينسجم مع ما حددته رؤية ابوظبي الاقتصادية 2030 ناهيك عن الإجراءات المتبعة في إدارة الأعمال وفق معايير الايزو التي تستهدف خلق بيئة عمل مثالية ركيزتها الموظف.

 

تعزيز الاستثمارات

وأخيرا شملت وثيقة دائرة التنمية الاقتصادية المقدمة الى الجائزة محور الموظفين والذي اعتبرته الجزء الأهم من إستراتيجيتها الخمسية 2011 2015 ويشمل التقويم الواضح للموظفين وتوصيفهم العلمي الدقيق وتوفير بيئة مثالية ومريحة للعمل من خلال العمل وباستمرار على استبيانات الرأي الهادفة الى تطوير وتغيير بيئة العمل.وأظهرت الوثيقة بعضا من نتائج الاستبيانات للموظفين حيث أكد في العام 2007 49 % من الموظفين عن رضاهم التام وصعدت النسبة الى 75 % في العام 2010 مشيرة أيضا إلى مدى اهتمام الدائرة وتركيزها على توفير دورات التدريب للموظفين وذلك بتخصيص مبلغ 12 مليون درهم سنويا لهذه الدورات.

وجاء في الوثيقة أن دائرة التنمية الاقتصادية وبهدف تحقيق وتعزيز الاستثمارات في إمارة أبوظبي والمنافسة في الأسواق العالمية وذلك من خلال الترويج لاقتصاد الامارة والفرص الاستثمارية المتاحة وحزمة التسهيلات والحوافز التي تقدمها للمستثمرين الأجانب عبر تنظيم عدد من الملتقيات والمؤتمرات في كل من المملكة المتحدة وألمانيا والصين وكوريا الجنوبية واليابان.

 

استطلاعات

وحسب الوثيقة فان استطلاعات الرأي التي تم إجراؤها على المشاركين في هذه الفعاليات الخارجية والدولية فان 82.8 % من المستثمرين الأجانب أظهروا ارتياحهم ورضاهم من لما تقدمه امارة أبوظبي من حوافز وتسهيلات للاستثمار فيما أكدت 88 % من الجهات الحكومية المشاركة في حكومة إمارة أبوظبي رضاها للخدمات التي تقدمها الدائرة بما يعزز من الشراكة فيما بينها لتحقيق أهداف حكومة الامارة.الجدير بالذكر أن جائزة ستيفي الدولية للأعمال سميت باسم ستيفي بالاشتقاق من الاسم الاغريقي المكافئ لاسم ستيفن والذي يعني المتوج «Crowned»، وتمنح الجائزة جوائز ستيفي التي تتخذ من العاصمة الأمريكية مقرا لها، وهي الجهة المنظمة لكل من جائزة ستيفي للأعمال الدولية و جائزة ستيفي للأعمال الأمريكية و جائزة ستيفي للنساء بالأعمال و جائزة ستيفي للمبيعات وخدمة العملاء.