واصلت صحف أيرلندية أمس تعليقها على إطلاق طيران الإمارات خدمتها اليومية إلى دبلن. فقد وصفت صحيفة «أيريش تايمز» القرار بأنه خبر سار لكل من هيئة طيران دبلن خاصة، وأيرلندا عامة. مضيفة بأن البعض قد يتساءل للوهلة الأولى عن السر الكامن وراء تأخر طيران الإمارات في اتخاذ قرار ببدء رحلاتها إلى دبلن في 9 يونيو، سيما في ضوء الركود الجاثم على البلاد، والانحسار الكبير في أعداد المسافرين خلال السنوات الثلاث الماضية. غير أن الصحيفة استطردت قائلة: إن هؤلاء الضالعين في الصناعة، يتساءلون في استغراب عن تأخر ذلك القرار حتى هذا الوقت.

ونقلت «أيرش تايمز» عن لوري بيريمان ، الذي يقود عمليات طيران الإمارات في بريطانيا وأيرلندا قوله، أم دبلن كانت على رأس جدول أعمالها منذ عشر سنوات. وما إن أضيفت 40 طائرة إلى أسطولها، فإن طيران الإمارات راحت تتطلع إلى المكان الذي ستضعها فيه.

مضيفا أن دبلن كانت على الدوام في رأس القائمة. وتوقع بيريمان أن تكون 50% من رحلات الصيف على هذا الخط موجهة إلى ايرلندا. حيث إنها خبرت مثل هذا المنحى على خدماتها إلى جلاسكو في اسكتلندا.

 وأضافت الصحيفة الأيرلندية، أن طيران الإمارات، ستسوق خطها باعتباره بوابة إلى آسيا والأوقيانوسيا. فرحلات الترانزيت القادمة هي بمثابة قيمة مضافة لطائرات رحلات المسافات البعيدة. وفيما ستسير طيران الإمارات والاتحاد للطيران جنبا إلى جنب في وجهات معينة، فإن رحلات الإمارات الترانزيت إلى هونغ كونغ ونيوزيلندا وبيرث في أستراليا ستوفر شيئا من الاختلاف.