كرمت مؤسسة «اتصالات» مكتب الطوارئ البيئي في إدارة البيئة التابع لبلدية دبي تقديراً لجهوده في الكشف عن أماكن العصابات الإجرامية التي تتاجر بالمكالمات بطرق مخالفة للقانون والمساعدة في القبض عليها. جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها فريق من "اتصالات" برئاسة جابر الجناحي، نائب الرئيس للاتصال المؤسسي في "اتصالات" إلى مكتب الطوارىء البيئي، حيث سلّم الجناحي الجائزة إلى خالد سالم سليطين، رئيس مكتب الطوارئ البيئي نيابة عن بلدية دبي. وأكد الجناحي على أن تكريم مكتب الطوارئ البيئي يأتي تعبيراً عن شكر وتقدير مؤسسة "اتصالات" للجهود الكبيرة التي بذلها في تحديد أماكن تلك العصابات والمساعدة في القاء القبض عليها.

مضيفاً أن هذا التكريم يُعد جزءاً من استراتيجية المؤسسة الرامية إلى تعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية لتعزيز الرفاه الإقتصادي والأمن الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتصدي بالتالي لكافة ممارسات الإحتيال التي من شأنها التأثير سلباً على مسيرة التطور التي تشهدها الدولة.

 

عمليات المسح اليومية

من جانبه قال رئيس مكتب الطوارئ البيئي إنه وبعد الإشتباه بوجود هذه العصابات بدأ موظفو المكتب خلال قيامهم بعمليات المسح اليومية بمراقبة المساكن التي تتواجد بها هذه العصابات ومن ثم إرسال تقارير خاصة حول الحالات التي تم اكتشافها إلى "اتصالات"، وبفعل جهود المكتب تمكنت القيادة العامة لشرطة دبي من القاء القبض على عصابات اسيوية تقوم بإجراء هذه المكالمات من داخل حجرات خاصة في مساكن العزاب والعمال حيث تحتوي هذه الحجرات على أجهزة اتصال مخصصة لإجراء مكالمات دولية بأسعار مخالفة لتعرفة المكالمات الرسمية المحددة من قبل "اتصالات". وأكد سليطين على أن هذه الممارسات غير مصرح بها من هيئة تنظيم الاتصالات في الدولة، هذا علاوة على الأضرار الكبيرة التي تلحقها بالإقتصاد الوطني بشكل عام.

 

دعوة للإبلاغ

وطالب سليطين بحضور الجناحي وفريق «اتصالات» جميع الإماراتيين والمقيمين والوافدين في دولة الإمارات بضرورة إبلاغ الجهات المعنية بأي أمر قد يكون مضراً بالصالح العام للدولة، وذلك من خلال الاتصال على الأرقام المجانية المخصصة لهذا الغرض، أو إبلاغ مسؤولي الأمن المعنيين بهذه القضايا.