تعتزم دائرة التنمية الاقتصادية بدبي إطلاق (الكتاب الأزرق) نهاية سبتمبر الجاري وذلك خلال مؤتمر صحفي يجمع كافة وسائل الإعلام. ويضم الكتاب مجموعة من اللوائح والسياسات الخاصة بتنظيم العلاقة بين التاجر والمستهلك.
وقال عمر بوشهاب المدير التنفيذي بقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في الدائرة أن القطاع قام بمناقشة السياسات المقترحة مع مجموعة من التجار في دبي يقدر عددهم بـ 3000 تاجر اجتمعت معهم الدائرة من خلال ورش عمل في دور السينما وقاعات المؤتمرات في الإمارة. وذكر بوشهاب أن الدائرة قامت بالتعديل على المسودتين الأولى والثانية من الكتاب بما يتوافق مع التجار والسياسات العالمية المتبعة فيما يخص ضمان البضائع وتعريفها وإصلاحها وسياسة الفاتورة والاسترداد النقدي وهي ما تشكل 60% من مصالح العملاء والتجار.
وعلمت البيان أن آلية نشر (الكتاب الأزرق) ستتنوع لتشمل المواقع الالكترونية الخاصة بالدائرة الاقتصادية بدبي، وتوزيع منشورات مرافقة للصحف والمجلات بالإضافة إلى نشر كتيبات في المراكز التجارية ومحلات التجزئة في الإمارة.
حماية المستهلك
وأشار بوشهاب إلى أن حماية المستهلك تحظى بأهمية كبيرة في إمارة دبي نظراً للدور الاستراتيجي الذي يلعبه قطاع التجارة والمبيعات بالتجزئة في النهوض باقتصاد دبي. وتشكل العلاقة الودية بين تجار التجزئة والمستهلكين أهمية قصوى تتمثل في تعزيز ثقة المستهلك. وبالتالي تحقيق مردود قوي على أداء القطاع. ويأتي إطلاق الكتاب الأزرق من ضمن إستراتيجية دائرة التنمية الاقتصادية الرامية إلى الارتقاء ببيئة الأعمال في دبي.
وأكد بوشهاب أن إطلاق الكتاب الأزرق وإصدار لوائح وسياسات لتنظيم العلاقة بين التجار والمستهلكين في إمارة دبي ثمرة توجهات وتطلعات حكومة دبي للارتقاء بمستوى الخدمات في الإمارة وتعتزم الدائرة إلى تطوير الكتاب بشكل دوري من خلالها وضع أسس واضحة لضبط العلاقة بين التاجر والمستهلك كما يحرص قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في دائرة التنمية الاقتصادية على توفير كل ما يلزم لتوفير الحماية للمستهلكين وفض المنازعات بين العميل والتجار.
دعم المتسوقين والتجار
ونوه بوشهاب أن دور الدائرة لا يقتصر على الرقابة فقط وإنما إيجاد آلية تدعم المتسوقين والتجار وتضمن حقوقهم وتعمل على التنسيق فيما بينهم في حال ورود بلاغات أو شكاوي من المتسوقين سواء كانوا من داخل أو خارج الدولة. وأضاف: نهدف بالدرجة الأولى إلى زيادة الوعي والثقافة الاستهلاكية للمتسوقين من خلال أرقام التواصل المنتشرة على منافذ البيع الرئيسية.
وأضاف بوشهاب: يحظى قطاع التجارة والمبيعات بالتجزئة بأهمية خاصة في إمارة دبي لذا تسعى الدائرة الاقتصادية بدبي لرفع التوعية من خلال اجتماعات مع أصحاب العلامات التجارية للتوصل إلى أفضل المتقرحات والتعريف بدور الدائرة وما تقوم به من إجراءات وكذلك توزيع المنشورات الإعلانية للتجار بهدف توعيتهم بأخطار وسلبيات البضائع المقلدة وحثهم على تسجيل علاماتهم التجارية لحمايتها من أي تعد من قبل الغير والمشاركة في الندوات للتعريف بدور الدائرة.
