رفعت شركات الطيران شعار كامل العدد على معظم رحلات العودة مع انتهاء موسم الاجازات التي تزامن فيها هذا العام انتهاء عطلات المدارس مع عطلات عيد الفطر وتسببت بارتفاع اسعار التذاكر بشكل كبير زاد على 50 بالمائة على بعض الوجهات مقارنة مع فترة ما قبل العيد.
واكدت مصادر في شركات الطيران انه من الصعوبة بمكان حجز مقعد على أي رحلة قادمة للدولة خصوصا من الوجهات العربية رغم تعدد شركات الطيران التي تعمل على هذه الوجهات سواء شركات الطيران الوطنية او العربية وهي ظاهرة قد تستمر حتى الاسبوع المقبل. وقالت ان اسعار التذاكر تكون اعلى في حال العودة خلال هذا الاسبوع وتقل تدريجيا خلال الاسبوع المقبل حيث يصل سعر التذكرة على خط دبي لندن الى نحو 4880 درهما في حال العودة خلال هذا الاسبوع تنخفض تدريجيا الى 3800 مع بداية الاسبوع المقبل ثم 3400 بعد هذا التاريخ وهكذا.
طيران الامارات
واكدت طيران الامارات ان رحلاتها القادمة تشهد كل عام في مثل هذا الوقت نسب اشغال مرتفعة من مختلف محطاتها.
وقال أحمد خوري نائب رئيس أول طيران الإمارات للعمليات التجارية لمنطقة الخليج والشرق الأوسط وإيران ان رحلات طيران الإمارات القادمة عند نهاية الإجازة الصيفية كل عام تتمتع بنسب إشغال مرتفعة من مختلف محطاتنا وخاصة من الدول العربية والعديد من المدن الأوروبية والشرق الأقصى.
واضاف انه ونظراً إلى تزامن انتهاء الإجازة الصيفية هذا العام مع نهاية عطلة عيد الفطر وبدء السنة الدراسية الجديدة، فإن الكثير من رحلاتنا القادمة تصل إلى دبي كاملة العدد تقريباً.
فلاي دبي
واكدت فلاي دبي الناقلة الاقتصادية ان حركة الوافدين الى دبي تشهد نشاطا مكثفا خلال هذه الفترة من العام وتصل نسب الاشغال الى مستويات مرتفعة جدا على معظم رحلات ووجهات الناقلة ويتوقع ان تستمر هذه المعدلات حتى النصف الاول من الشهر الجاري مع استمرار عودة المسافرين من الاجازات السنوية واجازات العيد خاصة من وجهات منطقة الشرق الاوسط مثل بيروت و عمان والاسكندرية ودمشق و غيرها والتي تشهد حركة كثيفة للمسافرين.
وقالت الشركة انها تتوقع اشغالا كاملا لمعظم رحلات العودة الى دبي خاصة الرحلات العائدة من بيروت و عمان و مدن اخرى حيث بلغت نسب الاشغال 100 % في معظم الرحلات القادمة من هذه الوجهات ويتوقع استمرار هذه الحركة ونسب الاشغال المرتفعة حتى الاسبوع الثاني من شهر سبتمبر الجاري حيث تعود الحركة الى طبيعتها المعتادة في مثل هذا الوقت.
العربية للطيران
ومن جهتها اكدت العربية للطيران انها تتوقع استمرار الاشغال الكثيف على معظم رحلاتها خلال الاسبوع الجاري والاسبوع المقبل مع استمرار عودة المقيمين من اجازاتهم سواء اجازة العيد او انتهاء الاجازة الصيفية في الوقت الذي سيبدأ فيه العام الدراسي مطلع الاسبوع المقبل.
وقال متحدث باسم الناقلة ان معظم رحلات العودة وخاصة من الوجهات العربية ومنها عمان وبيروت والاسكندرية وغيرها تشهد حركة كثيفة منذ مطلع الاسبوع الجاري وهناك رحلات وصلت فيها نسب الاشغال الى 100 بالمائة موضحا ان هذا النشاط سيستمر حتى الاسبوع المقبل لتعود الحركة الى طبيعتها بعد ذلك.
واضاف ان هذه الحركة الكثيفة تعود الى تزامن اجازة العيد مع عدة احداث اثرت على حركة المسافرين ومنها انتهاء الاجازة الصيفية وبدء العام الدراسي الامر الذي زاد من حركة النقل الجوي الى الدولة ورفع معدلات الاشغال على معظم الوجهات. ويتراوح سعر التذكرة على خط دبي القاهرة 2900 درهم الى 3800 درهم تبعا لشركة الطيران وتاريخ العودة مقارنة مع اسعار كانت تصل الى 1800 و 2000 درهم قبل اجازة العيد.
رحلات العودة
وقال رياض الفيصل مدير عام شركة الماجد للسفريات ان حركة السفر المكثفة وخاصة رحلات العودة كاملة الاشغال على معظم خطوط الطيران ستستمر خلال هذا الاسبوع والاسبوع المقبل مع بدء عودة المدرسين وبدء الموسم الدراسي الذي سينطلق الاسبوع المقبل. واضاف ان اسعار التذاكر زادت بصورة كبيرة وصلت الى 50 بالمائة مقارنة مع اسعار ما قبل هذه الفترة مع الطلب القوي على معظم الوجهات خصوصا الوجهات العربية التقليدية وهي مصر والاردن وسوريا وبيروت مشيرا الى ان التذكرة من دبي الى القاهرة مثلا ارتفعت من 2200 درهم تقريبا الى حاجز 3600 درهم.
واشار الى ان هذا الارتفاع الكبير في اسعار التذاكر جاء بسبب ازدحام رحلات العودة التي تركزت خلال فترة قصيرة هذا العام خلافا للاعوام الماضية حيث تأجلت عودة الكثير من المقيمين في الدولة الى ما بعد انتهاء اجازة العيد والتي تزامنت مع انتهاء العطلة الصيفية وبدء عودة المدرسين.
وقال ان موسم هذا العام تميز ببعض المتغيرات التي اثرت عليها الاحداث السياسية التي شهدتها بعض دول المنطقة حيث تراجعت حركة السياحة الى بعض الوجهات التقليدية مثل مصر وتونس وسوريا وفي المقابل فان وجهات مثل تركيا وماليزيا كان لها نصيب كبير من حركة السياحة الخارجة من الدولة نظرا لعوامل الجذب العديدة التي تميزت بها تلك الوجهتان. واضاف ان هناك عودة بطيئة للحركة السياحية في مصر وتونس لكنها تحتاج الى مزيد من الوقت للانتعاش الكامل ربما تمتد لاكثر من عام.
