أكد الدكتور هاري هيرتز، مدير جائزة مالكوم بالدريج الوطنية للجودة، المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا وأحد المتحدثين البارزين في المؤتمر العالمي لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال: أن فوائد المشاركة كبيرة وأبرزها تعزيز قدرة الشركات على تحسين أدائها المستدام في سوق المنافسة، كما يمكنها الاستفادة من المشاركة في الجائزة للاطلاع على أفضل الممارسات والخبرات، وليس المشاركة فقط بغرض الفوز، فالجائزة تعني تحسين عملياتك ونتائجك المؤسسية، والمشاركة في الجائزة في المقام الأول تعني الفوز في تحسين أعمالك، وثانياً الفوز بالجائزة.
وقال: إن التميز في الأداء لا يمكن أن يتحقق من خلال الانعزال عن الآخرين، ففي عالمنا الحالي، فهم التميز وتطبيقه يتحقق من خلال فهم أفضل الممارسات المطبقة في دول العالم، وتبادل المعلومات والخبرات التي نكتسبها. فكلما كان لدينا لغة مؤسسية واحدة لمناقشة التحديات الأساسية التي تواجهها كل الشركات، نصبح مؤهلين أكثر لنكون شركاء حقيقيين في الاقتصاد العالمي. ولذلك فإنني أشارك في هذا المؤتمر لتعزيز روح التعاون، وتبادل الخبرات مع الشركات الأخرى في باقي دول العالم حول الأداء المتميز.
وحول جائزة مالكوم بالدريج الوطنية للجودة قال: تعتبر جائزة مالكوم بالدريج الوطنية للجودة جائزةً رئاسية لتقدير الشركات والمنظمات المتميزة في الولايات المتحدة الأميركية. ويعتبر برنامج بالدريج للأداء المتميز برنامجاً تعليمياً وطنياً للمؤسسات للاستفادة من معايير بالدريج كمنطلقٍ لتحسين الأداء المتوازن والإبداع، كما تضم الجائزة ضمن توجهاتها التعليمية تبادل أفضل الممارسات والاستراتيجيات للفائزين.
وأضاف: يعتبر الأداء المتميز توجهاً متكاملاً لإدارة أداء المؤسسات يؤدي إلى توفير القيمة إلى العملاء، وتحسين الكفاءة والقدرة الكلية للشركات بالإضافة إلى تعزيزه لثقافة التعلم والاستفادة من خبرات الآخرين. ويمكن قياس التميز في الأداء من خلال مزيج من معايير بالدريج للأداء المتميز، ومجموعةٍ من إرشادات تقييم نضج العمليات والنتائج في مختلف المعايير.
وقال: يمكن للشركات ان تحقق التميز في الأداء من خلال الالتزام بتوجهٍ منظم لإدارة أداء الشركة. وهذا التوجه يشمل إيلاء الاهتمام لجوانب مثل القيادة والتخطيط الاستراتيجي، والتركيز على العملاء، والقياس والتحليل وإدارة المعرفة، والتركيز على القوى العاملة، والعمليات بالإضافة إلى النتائج.
