سجل مؤشر متوسط العائد اليومي للغرفة الفندقية بدبي نمواً بنسبة كبيرة خلال شهر يوليو الماضي، إذ بلغت نسبة النمو في متوسط العائد اليومي للغرفة الفندقية في الامارة 22% مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي 2010 ليصل إلى نحو 470 درهما، في ما بلغ متوسط عائد الغرف الفندقية خلال شهر يوليو من العام الماضي 385 درهما، وهو ما يعد إنجازا يحسب للقطاع الفندقي بدبي خلال الموسم الصيفي.
بحسب تقرير صادر عن مؤسسة إيرنست آند يونغ، التي تصدر تقارير دورية عن القطاع الفندقي في الشرق الأوسط، وهو ما يعد مؤشرا قويا على النمو الملحوظ الذي يشهده القطاع السياحي في دبي التي يتم تصنيفها كإحدى أهم وأنجح الوجهات السياحية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
ويعمل ارتفاع مؤشر متوسط عائد الغرفة الفندقية كعامل جذب للاستثمارات الجديدة في القطاع السياحي، بالإضافة إلى أنه يحفز المستثمرين على تسريع وتيرة المشروعات الموجودة تحت الإنشاء، وهو أيضا دليل على ارتفاع معدلات التدفق السياحي للمدينة.
نتائج إيجابية
وذكر التقرير أن دبي حققت نتائجا إيجابية في كافة المؤشرات التي تتعلق بالقطاع السياحي، حيث شهدت نسب الإشغال الفندقي ارتفاعا ملحوظا خلال شهر يوليو وصلت نسبته إلى 10.5%، ليصل متوسط الإشغال الفندقي خلال الشهر ذاته إلى 80.8%، مقابل 70.3% سجلتها فنادق دبي خلال شهر يوليو من العام الماضي 2010، في ما ارتفع متوسط سعر الغرفة الفندقية بنسبة 6.2%، ليصل متوسط سعر الغرفة الفندقية في دبي إلى 582 درهما مقابل 548 درهما خلال شهر يوليو من العام الماضي 2010، وهو ما يدل على الازدهار والنمو المستمران بالقطاع السياحي في دبي.
والذي أثبت بالفعل استدامة واضحة في ظل فترة الأزمة المالية العالمية وبعدها، إذ نجحت السوق السياحية بالمدينة في التعافي سريعا من تداعيات الأزمة المالية العالمية، وتحقيق النمو الملحوظ الذي تشير إليه كافة التقارير الدولية.
وحققت فنادق المدينة في دبي النسبة الأكبر من ارتفاع الإشغال الفندقي، حيث ارتفعت نسب الإشغال الفندقي بفنادق المدينة بدبي بنسبة 12% لتصل خلال شهر يوليو الماضي إلى 78%، مقابل 66% حققتها الفنادق خلال الفترة ذاتها من العام الماضي 2010، في ما سجلت فنادق المدينة نسب نمو ملحوظة في عائدات الغرف الفندقية تصل إلى 25.3% خلال شهر يوليو الماضي ليبلغ متوسط عائدات الغرفة الفندقية الواحدة 411 درهما مقابل 328 درهما خلال الفترة ذاتها من العام الماضي 2010، بينما وصل متوسط سعر الغرفة الفندقية بفنادق المدينة إلى 523 درهما خلال شهر يوليو الماضي مقابل 493 درهما خلال الشهر ذاته من العام الماضي 2010 بنمو وصل إلى 6.2%.
الفنادق الشاطئية
وعلى صعيد الفنادق الشاطئية، ذكر التقرير أن هذا النوع من الفنادق بدبي حقق نموا في الإشغال يقدر بنحو 8%، حيث وصل متوسط نسب الإشغال خلال شهر يوليو الماضي في الفنادق الشاطئية بدبي إلى 83%، مقابل 75% خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، كما بلغ متوسط سعر الغرفة الفندقية الشاطئية بالمدينة 713 درهما مقابل 662 درهما خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، بنمو قدره 7.7%، في ما بلغ عائد الغرفة الفندقية في دبي خلال شهر يوليو الماضي 595 درهما بنمو قدره 19.2% مقابل الفترة ذاتها من العام الماضي، والتي وصل متوسط العائد الغرفة الفندقية للفنادق الشاطئية خلالها إلى 499 درهما.
وحققت الشقق الفندقية بدبي نسب إشغال وصلت إلى 90% بزيادة قدرها 9% مقارنة بشهر يوليو من العام الماضي 2010، والتي وصل متوسط إشغال الشقق الفندقية خلالها إلى 81%، في ما وصل متوسط سعر الشقة الفندقية خلال شهر يوليو إلى 403 دراهم، كما حققت الشقق الفندقية نموا في عائدها بنسبة 10.2%، حيث وصل عائد الغرفة الفندقية بدبي خلال شهر يوليو الماضي إلى 363 درهما، مقابل 330 درهما خلال الفترة ذاتها من العام الماضي 2010.
فنادق أبوظبي
وبالنسبة لفنادق أبوظبي، ذكر التقرير أن متوسط نسب إشغال فنادق أبوظبي خلال شهر يوليو الماضي وصلت إلى 71%، بزيادة قدرها 2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي 2010، والتي وصل متوسط نسب إشغال فنادق أبوظبي خلالها إلى 69%.
وقال يوسف وهبة، رئيس قسم خدمات الاستشارات العقارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة إرنست آند يونغ: تبقى دبي واحدة من أكثر الأسواق ثابتة النمو في المنطقة. وقد سجلت مصر، وخصوصاً في القاهرة وشرم الشيخ، أقوى الانخفاضات من حيث إشغال الغرف ومردودها. ويمكن أن يعزى الانخفاض الكبير المفاجئ في إشغال الغرف ومردودها في لبنان خلال شهر يوليو 2011 إلى أن عدداً كبيراً من السياح القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي قد غادروا لبنان وعادوا إلى مواطنهم في شهر رمضان، وذلك بالتزامن مع انتهاء العطلة الصيفية.
