يحظى قطاع الأرضيات والسجاد في سوق الإمارات بشكل عام بسمعة عالمية جيدة. فهي منطقة جاذبة لكافة المهتمين من جميع أنحاء العالم للتعرف على كل ما هو جديد في قطاع الأرضيات والسجاد. ولاسيما مع النهضة العمرانية الواسعة و المشاريع الكبرى التي تمت أو التي تحت قيد الإنشاء. وذكر تقرير حديث حول صناعة التصميمات الداخلية في الإمارات من المتوقع أن يصل حجمها إلى 22.5 مليار درهم بنهاية العام الجاري 2011 و هذا يعطي لمحة عن حجم قطاع الأثاث والمفروشات المصاحب لصناعة التصاميم الداخلية.
وقالت تهذيب هود مدير التسويق في شركة «2 اكس أل» للمفروشات: وعلى الرغم من أن القطاع بشكل عام واجه على مدار السنوات القليلة الماضية بعض الصعوبات والتحديات، إلا أننا لاحظنا تغيُراً يطرأ على أنماط شراء المستهلكين في الفترة الأخيرة ففي ظل توافر فرص عمل جديدة وبدء الشركات في التوظيف شهدنا نمواً إيجابياً في سلوكيات شراء المستهلكين. كما ساهم انخفاض الإيجارات في توفير قوة شرائية حيث أصبح بإمكان المستهلكين الاستفادة بالفارق في شراء المزيد من الأثاث والديكور المنزلي. ونتوقع المزيد من التحسن العام القادم.
وأضافت: بشكل عام يقدر معدل النمو الذي حققته شركة «2 اكس أل» في العام 2010 بنسبة 34٪ . ونحرص على الاستثمار في ابتكار تصاميم جديدة ونعتبر معدل النمو هو المؤشر على أداء وخطط عملنا خلال السنوات المقبلة. وذكرت أن المعارض المحلية تقدم الدعم اللازم لهذه الصناعة وعلى سبيل المثال يعد معرض دوموتيكس الذي يقام في دبي كل سنة من المعارض التي يتمتع بنسبة حضور ومشاركة كبيرتين.
أنماط الشراء
وأشارت تهذيب إلى أن أنماط شراء المستهلكين تغيرت في الفترة الأخير في الدولة على نطاق واسع فأصبح المستهلكون الآن أكثر وعيا ويبحثون عن أفضل العروض. كما لم يتضرر الشرق الأوسط كما تضررت أوروبا من حيث القدرة الشرائية للمستهلكين .
ومن الأشياء الإيجابية التي ظهرت في2011 مع نزول الإيجارات إلى النصف تقريبا حيث أصبح في مقدور الناس امتلاك وحدات سكانية أكبر وهذا يعني بطبيعة الحال زيادة الطلب على الأثاث أيضا الأمر الذي منحهم الفرصة في إضفاء لمسة شخصية تعكس اهتماماتهم من خلال اختيار الأثاث الذي يتماشى مع أذواقهم. ولذلك راعينا أن تتمتع منتجاتنا بجودة عالية بأسعار تنافسية في متناول الجميع وهذا هو سر قدرتنا في البقاء والمنافسة.
وقالت تهذيب: تتميز كافة منتجاتنا بالجودة العالية، حيث يأتي ذلك في إطار حرصنا الشديد وتحقيقاً لهدفنا لتقديم أفضل منتجات الماركات العالمية بأسعار تنافسية. فإن عملاء هذا السوق على درجة عالية من الثقافة والدراية التي تمكنهم من تمييز المنتجات الحقيقة من المقلدة والسلع عالية الجودة. ونسعى على أن نكون أصحاب منهج ولعل ذلك يفسر امتلاكنا لتلك القاعدة القوية من العملاء المخلصين.
توسيع الأعمال
وأضافت: تعمل الشركة وفق خطة محكمة من أجل توسيع عملياتها وحجم أعمالها في الإمارات العربية المتحدة. حيث استفدنا بشكل كبير من مواقعنا وفروعنا الحالية في الدولة وتمكنا من بناء قاعدة عملاء قوية كما تمكنا من مضاعفة حجم عملياتنا في السوق. وبالنسبة لعام 2011 فإن الأمور تسير بشكل جيد جدا بالنسبة لنا حيث سنفتتح قبل نهاية هذا العام صالة عرض جديدة في مارينا مول، أبو ظبي بمساحة كبيرة وهو ما سيشكل إضافة حقيقية لصالات العرض التي تقدم منتجاتنا حالياً والمنتشرة في إمارات أبوظبي ودبي والشارقة. ونتطلع أيضاً إلى توسيع عملياتنا أفقيا وافتتاح المزيد من صالات العرض في جميع أنحاء الإمارات في عام 2012.
ونوهت تهذيب إلى وجود قاعدة من العملاء التي تفضل شراء قطع منخضة التكلفة ولكن سينتهي بهم الحال إلى إنفاق المزيد من النقود على إصلاح أو استبدال القطع التي أصابها تلف وهو ما يميز المنتجات الثمينة حيث أنك تدفع ثمناً كبيراً ولكنك في المقابل تحصل على منتج يستمر ويدوم لفترات طويلة. انه اختيار اقتصادي أيضاً.
طرق تسويق المنتج
وأوضحت تهذيب أن التنوع والتغيير في طرق تسويق المنتج داخل صالات العرض له الدور البارز في استقبال الزوار. وقالت: لدينا فريق لخدمة العملاء على درجة عالية من الخبرة نتمكن من تقديم خدمة عملاء استثنائية لمساعدة وتوجيه العملاء و خدمات ما بعد البيع التي نوفرها . ونسعى دائماً أن تضم قائمة منتجاتها قطعا جديدة ومتنوعة لتلبية كافة احتياجات وأذواق عملاؤنا الحاليين وكذلك الجدد. وقمنا هذا العام بإضافة مجموعة متميزة من الأثاث الكلاسيكي الذي لاقى إقبالاً واستحسانا كبيرين في السوق.
وقالت: تنفرد «2 اكس ال» بقدرتها على تجديد منتجاتها وتطوير قطع أثاث فريدة من نوعها لعملائها الحاليين. حيث يبحث العملاء في جميع أنحاء العالم على اقتناء ما يلفت انتباههم ويعكس ذوقهم. ولدى الشركة مجموعة من المنتجات العالمية من فرنسا والهند بريطانيا والفلبين والصين وألمانيا والولايات المتحدة وكندا وبيرو وايران وغيرها. ومعظم قطع الأثاث الموجودة التي تعرضها تكون أغلبها من دول آسيا بينما قطع الإكسسوارات ومستلزمات المطبخ من دول أوروبا.
