أكد نبيل حمود، مدير العمليات في شركة سفير الدولية والمدير العام لفندق سفير مارينا الكويت: إن معظم العلامات التجارية الفندقية المعروفة عالميا موجودة في أغلب دول الخليج بشكل عام وفي دبي وأبوظبي بشكل خاص. وأشار إلى أن الفنادق في الإمارات أثبتت جدارتها في التفوق من خلال تقديم الخدمات التي توازي خدمات الفنادق العالمية أو تتفوق عليها في بعض الأحيان. وذكر حمود أن صناعة الفنادق مربحة إذا توافرت لها الظروف الملائمة.

وأوضح هدف أصحاب صناعة الفنادق هو الاستثمار في مشروع مربح وهدف قطاع الضيافة هو إنعاش البلد وخلق الوظائف ورفع نسب التوطين للمواطنين والحصول على العملات الصعبة التي تكون سببا أساسيا لانتعاش حركة سوق الصرافة التي تؤثر بدورها في انتعاش الاقتصاد.

ونوه حمود بأن مستوى الجودة في السوق الخليجي مرتفع وكذلك الأسعار أيضا ارتفعت عالميا حتى إنه إذا ما قورنت الأسعار بين العواصم العالمية ودول الخليج فسوف نجدها قريبة جدا وبشكل عام يمكننا القول: إن أسعار الفنادق الأكثر ارتفاعا في القارة الأوروبية وذلك بسبب عملة اليورو.

ويرى أن الأداء في مناطق الخليج يختلف من بلد إلى آخر والسبب هو تأثير الأحداث الأخيرة في المنطقة على سبيل المثال لا الحصر التأثير كان سلبيا في البحرين كما رأينا من خلال وسائل الإعلام أما الإمارات فالنتائج لعام 2011 تقريبا متشابهة مع نتائج 2010 باستثناء دبي إذ كانت النتائج أفضل بقليل في 2011 وللتوضيح أكثر يمكننا القول: إن الأحداث التي تعرضت لها مصر والبحرين كان لها تأثير ايجابي في السياحة في الكويت بمعنى تدفق الزوار إلى الكويت خاصة من السعودية.

وأشار حمود إلى أن شهر رمضان المبارك من الشهور الأقل نسبةً في الإقبال الفندقي على مدار السنة من جهة الإقامات لكن تتميز الفنادق بأعلى نسب الإقبال على المطاعم والمرافق الخاصة بالأغذية والمشروبات بالفنادق نظرا لما تحتويه من فعاليات رمضانية ووجبات إفطار وسحور.

وأضاف: شهر رمضان يعد من أقوى شهور السنة ربحا من هذه الجهة بعد انتهاء الأسبوع الأول من رمضان بما يتضمن الزيارات العائلية ومن بعد تبدأ الشركات وحتى الأفراد بعمل زيارات للفنادق والمطاعم للإفطار أو السحور.

وأكد حمود أن المنافسة تزيد بزيادة عدد الفنادق فالتسويق يتوقف على درجة تصنيف الفندق وسياسته. والأساس هو عنصر الجذب للضيوف على سبيل المثال فندق مارينا يقدم عروضا خلال موسم الصيف ونهاية الأسبوع ورمضان ولكن أهم عنصر من عناصر التسويق هو التركيز على جودة النوعية لان المستهلك أذكى ولديه خبرة أكثر مما كان نظرا لتتعدد الاختيارات بين الكم الكبير من الفنادق المتنافسة.

وقال حمود: في اعتقادي واقتناعي الذاتي أن التسويق يجب أن يكون مسندا بالجودة التي تكون أهم عنصر لبناء جسر الثقة بيننا وبين الضيوف ومن المعروف أن الأسعار تقاس مقابل الخدمات وجودتها ونظرية العرض والطلب .