يستعد قطاع الفعاليات المزدهر بدولة الإمارات، والذي استقطب أكثر من 5 ملايين زائر في عام 2010، لانطلاقة قوية جديدة عقب شهر رمضان المبارك مع مجموعة كبيرة من الأنشطة والفعاليات المخطط لها بعد عيد الفطر السعيد مباشرة.
وتخطط شركات عدة متخصصة في مجال تنظيم الفعاليات لإقامة سلسلة من النشاطات المتنوعة التي تستهدف المستهلكين وقطاع الأعمال في المنطقة، ابتداءً بالحفلات الموسيقية والبطولات الرياضية؛ مروراً بالفعاليات التجارية والمعارض والمؤتمرات، وانتهاءً بالمهرجانات الفنية والموسيقية. وقد بدأ قطاع الفعاليات، الذي تقدر استثماراته بملايين الدولارات، يستعيد عافيته تدريجياً بعد فترة من الركود.
جيتكس ومعارض أخرى
وسينطلق موسم الأنشطة مع فعاليات التسوّق والحفلات الموسيقية احتفاءً بعيد الفطر السعيد، يليها أضخم معرضين تجاريين على مدار العام، أسبوع جيتكس للتقنية ومعرض جيتكس للتسوق، واللذين تستضيفهما دبي في شهر أكتوبر بمشاركة آلاف الشركات المتخصصة والداعمة. وتشتمل الفعاليات أيضاً على عدد من المعارض المشهورة الأخرى، من ضمنها مهرجان أبوظبي السينمائي الخامس (أكتوبر)، ومعرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات، ومعرض الخمسة الكبار، ومعرض دبي للطيران (جميعها في نوفمبر)، ومهرجان دبي السينمائي الدولي (ديسمبر).
ويرى القائمون على شركة «دلسكو لحلول الموارد البشرية»، التي تدعم قطاع إدارة الفعاليات الإقليمي عبر تزويده بالعمال المهرة وأنصاف المهرة، أن ما يشهده القطاع من نشاطات مكثفة هو بمثابة مؤشر جيد للشركات الداعمة. وتشير الشركة إلى أن منظمي الفعاليات يسعون باستمرار لإيجاد كوادر مؤقتة من سائقي سيارات، ومساعدين، ونجارين، وكهربائيين، وعمال صيانة، وذلك لضمان إنجاز مشاريعهم في الوقت المناسب.
أجندة مليئة
وقال بالاكومار، مدير «دلسكو لحلول الموارد البشرية»: تحفل أجندة الفعاليات في دولة الإمارات العربية المتحدة بقائمة طويلة من النشاطات المهمة والمشوقة التي تلبي احتياجات جميع العملاء وكافة قطاعات الأعمال.
وأضاف: يواصل منظمو الفعاليات سباقهم الدائم مع الزمن، ويسعون باستمرار لتوظيف أيد ماهرة إضافية تضمن لهم إدارة مشاريعهم الكبرى بنجاح، خاصةً وأن الفعاليات تستقطب حضوراً كبيراً وتتطلب اهتماماً مضاعفاً بأدق التفاصيل.
وقد شكل تزويد قطاع الفعاليات بالكوادر المؤقتة نحو 10% من إجمالي أعمال دلسكو لحلول الموارد البشرية لعام 2010. ويتوقع بالاكومار أن ترتفع هذه النسبة بشكل كبير، لاسيما أن العام الحالي يشهد عدداً من الفعاليات التي تقام مرة كل عامين مثل معرض دبي للطيران، بالإضافة إلى زيادة الطلب على هذه الكوادر من قبل قطاع إدارة الفعاليات سريع النمو في أبوظبي.
