قالت وكالة بلومبيرغ الإخبارية إن لمتد براندز مشغلة سلسلة «فكتورياز سيكريت» و«أميركان ايغل أوت فترز»، من بين شركات تجزئة عالمية كبرى تبحث عن موطئ قدم، مع وصول الثقة في الإمارة إلى مستواها الأعلى منذ سبع سنين.

ويذكر أن المبيعات في دبي، ازدادت 10% في هذا العام، وفقا لمجموعة ريفولي، التي تبيع الساعات من علامات تجارية مثل تيسو، وبيربري، وجوتشي، وكارتييه.

إلى جانب ذلك أكدت الوكالة أن تجار التجزئة الأميركيين، الذين كانوا في العادة لا يحبذون دخول المنطقة، يذهبون إلى دبي، في ضوء تراجع المبيعات في أسواقهم المحلية وغيرها من عواصم الأزياء.

 

إقبال متزايد

وفي هذا الصدد قال شيراز حسن، مؤسس «مليونز أوف ميلكشيكز» التي ستفتتح أول فروعها خارج الولايات المتحدة هذا العام، أن هناك إقبالا متزايدا من الناس على الذهاب إلى مراكز التسوق، أكثر من أي مكان آخر في العالم. مضيفا انه يريد أن يظهر للعالم أن دبي هي المكان الأمثل. وكانت الثقة في الإمارات، ثاني أكبر اقتصاد في العالم العربي، بلغت أعلى مستوى لها منذ 2004، وفقا لمؤشر ماستر كارد العالمي لثقة المستهلكين الذي أطلق في 18 أغسطس. حيث بلغ مستوى الثقة 95.6 مقارنة بـ 73.6 منذ ستة أشهر، متفوقا على أسواق مثل الصين، والهند.

وتعتبر دبي ثاني أكثر سوق ناشئة جذابة لتجارة التجزئة بعد الصين، ويعود ذلك جزئيا إلى الدخل الإنفاقي المرتفع، وفقا لشركة استشارة الإدارة أي تي كيرني. وتشكل تجارة التجزئة 30% من الناتج المحلي الإجمالي في الإمارة، التي تحتضن 40 مركزا تجاريا، وفقا لتقديرات ستاندرد أند تشارترد.

وكانت ويليامز- سونوما إنك، شركة المعدات المنزلية التي تمتلك بوتري بارن، وبوتري بارن كيدز، افتتحت أول محالها التجارية خارج أميركا الشمالية وبورتوريكو في الإمارة العام الماضي.

كما افتتحت بلومينغديلز، التي تمتلكها ميسز إنك، أول فروعها خارج الولايات المتحدة في دبي في 2010. فيما افتتحت فكتورياز سيكريت وأمريكان إيغلز أوت فترز فروعا لها في الإمارة في وقت مبكر من العام. وكانت شركة الأبحاث بريتش مونيتور انترناشونال قالت في تقرير لها في شهر يوليو إنه في ضوء وجود فرص محدودة للنمو في أسواقهم المحلية، فإن مزيدا من تجار التجزئة، أخذوا يشقون طريقهم إلى المنطقة، مستخدمين دبي رأس حربة لدخول أسواق المنطقة الأخرى.

 

زيادة التدفق السياحي

ازداد تدفق الزائرين إلى دبي من منطقة الخليج، والصين. وكانت الإمارات والصين وقعتا في 2009 اتفاقية لتسهيل السفر بين البلدين، والتي ساهمت في زيادة عدد السائحين الصينيين إلى منطقة الخليج.

وقالت الوكالة ان صناعة التجزئة في دبي تستعيد عافيتها بعد أن تسببت الأزمة المالية العالمية في خفض المبيعات بنسبة 45% في 2009، وفقا لبزنس مونيتور انترناشونال. كما توقعت أن تنمو مبيعات التجزئة إلى 41 مليار دولار بحلول 2015 من 31 مليار دولار هذا العام. ومن المتوقع أن ترتفع المبيعات 7.2% هذا العام، من 3.6% العام الماضي حسب تقديرات غرفة تجارة وصناعة دبي.

 

نمو المبيعات

قال ديفيد مكادام رئيس التجزئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة الاستشارات جونز لا سال، إن تجارة التجزئة سجلت نموا في المبيعات السنوية تراوحت بين 5-8%، مع ارتفاع بعض المبيعات إلى 12%. وهذه النسب تعيد الإيرادات إلى مستويات