أعلنت المجموعة الفرعية للتحسين المستمر التابعة لمجموعة دبي للجودة عن عقد الندوة الثالثة للتحسين المستمر في 17 نوفمبر بالتزامن مع اليوم العالمي للجودة. وتُنظَّم الندوة كحدث سنوي يساهم في تسهيل التبادل والاعتراف والتعلم من أفضل الممارسات، حيث ستقدم دراسة حالات فعلية في التحسين المستمر من قبل مؤسسات من مختلف القطاعات. وتشتمل الندوة الثالثة للتحسين المستمر على أربع مسابقات حية وهي: مسابقة الجودة وكايزن للتحسين المستمر وتحسينات عملية الاختراق باستخدام معايير ومنهجيات مثل 6 سيجما ولين وإعادة هندسة إجراءات الأعمال والابتكار في المنتجات والخدمات والعمليات ونماذج الأعمال.
وقال سونيل ثواني رئيس المجموعة الفرعية للتحسين المستمر إن التحسين المستمر والابتكار في الأعمال والمنتجات والخدمات والعمليات هو أمر حاسم الأهمية لاستدامة المؤسسات في بيئة الأعمال اليوم أكثر من أي وقت مضى، مضيفاً أن الحلقات الدراسية والندوات المشابهة للندوة الثالثة للتحسين المستمر جميعها توفر منابر رئيسية للمؤسسات للمساهمة والتعلم والتكيف مع أفضل الممارسات لتعزيز أداء موظفيها.
وكانت المجموعة الفرعية للتحسين المستمر قد نظمت بنجاح ندوتيها الأولى في العام 2009 والثانية في العام 2010 اللتين ضمتا المسابقات المذكورة وشهدتا حضور أكثر من 150 مندوباً ونالتا تقديراً عالياً. وقد ازدادت نسبة المشاركة في هذه الندوة السنوية، حيث شاركت أربع مؤسسات من الإمارات في الندوة الأولى وقدمت 58 دراسة حالات في ادخار سنوي قدره 2.25 مليون درهم في حين شاركت في الندوة الثانية تسع مؤسسات من داخل الدولة ومن مختلف القطاعات الصناعية مثل خدمات القطاع المصرفي والتصنيع والرعاية الصحية والسفر والبنية التحتية وقدمت 59 دراسة حالات في ادخار سنوي قدره 28.83 مليون درهم. وقد تم مشاطرة جميع دراسات الحالات مع المجتمع المهني من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بمجموعة دبي للجودة.
وتهدف الندوة الثالثة المنتظرة إلى جذب دراسة حالات وفرق عمل ليس فقط من دولة الإمارات ولكن أيضاً من جميع أنحاء العالم. وخلال هذه الندوة ستُقدّم عروضا تأتي على شكل مسابقات تهدف إلى تزويد الجمهور مباشرة من المصدر الأصلي بتجربة تعلم التحسينات على مختلف المستويات في مجموعة متنوعة من المؤسسات من أنحاء مختلفة من العالم.
الفائزون
بالنسبة للفائزين النهائيين سيتم تحديدهم استناداً إلى جودة التحسين من حيث الإبداع ودقة التنفيذ والتكرار والفوائد الفعلية وأداء المتسابقين في العروض وجلسات الأسئلة والأجوبة. وتضم لجنة التحكيم خبراء وشخصيات بارزة ذوي خبرة واسعة في أساليب وأدوات وتقنيات التحسين المستمر.
وكذلك في إدارة الأعمال. كما وسيستفيد الجمهور من أفكار المتحدثين الرئيسيين المدعوين من مختلف أنحاء العالم بما في ذلك الجمعية الأميركية للجودة وتريز آسيا، حيث سيتبادلون معظم المعلومات والأفكار الحديثة والعصرية في مجال تحسين الجودة والعمليات. وشهدت مسابقة الجودة في العام الماضي مشاركة 11 فريقاً مكوناً من 44 مشاركاً وغطت مواضيع تتعلق بإدارة الجودة الشاملة وتميز الأعمال بصفة عامة مع التركيز بصفة خاصة على التحسين المستمر والمواضيع ذات الصلة.