أكد ميشيل عياط الرئيس التنفيذي لشركة عبد الواحد الرستماني ـ الشركة العربية للسيارات وكيل نيسان وانفينيتي ورينو وإم جي في دبي والشارقة وعجمان وأم القوين ورأس الخيمة والفجيرة أن مبيعات السيارات في الدولة شهدت نموا بنسبة 6% بينما نما سوق السيارات في الخليج بنسبة 1%، وأضاف أن مبيعات السيارات الفارهة في الدولة نمت بنسبة 15% مشيراً أن النمو في الدولة يعكس ثقة العملاء باقتصاد الدولة وارتياحهم من نتائج الشركات المحلية والخاصة التي حققت نموا خلال النصف الأول رغم التحديات التي تواجه السوق الأميركي والأوربي. وتوقع عياط استمرار نمو مبيعات السيارات في الدولة مع نهاية العام 2011 ما بين 6 إلى 9%، مضيفاً أن مبيعات نيسان وانفينيتي نمت بنسبة 18% في النصف الأول من العام الجاري وهو ما يعادل 3 أضعاف نمو سوق السيارات في الدولة، وأن مبيعات سيارات رينو شهدت نمو بنسبة 50%. وتوقع عياط أن تصل نسبة نمو مبيعات نيسان وانفينيتي إلى 20% مع نهاية العام 2011.
قرار المركزي
بالنسبة لقرار المصرف المركزي الذي ينص على دفع العميل نسبة 20% من قيمة السيارة قال الرئيس التنفيذي أن الشركة العربية للسيارات ملتزمة بقرار المصرف المركزي الذي يدعم سوق السيارات ويصب في مصلحة المصارف والوكلاء والعميل، مشيراً إلى أن نسبة 20% من سعر السيارات المنخفضة الثمن مثل صني وتيدا وماكسيما يتراوح بين 10 إلى 20 ألف درهم لكن الدفعة الأولى لسيارات مثل باترول وانفينيتي تصل ما بين 40 إلى 60 ألف درهم، وهو مبلغ مرتفع بعض الشيء ويصعب على بعض العملاء توفيره، وهنا نناشد المصرف المركزي لإيجاد حلول لهذه المسألة.
وحول زلزال فوكوشيما وموجة تسونامي التي ضربت اليابان في مارس الماضي والتي ألحقت أضرار كبيرة في مصانع قطع السيارات في اليابان وتأثيره على السوق المحلي قال: إن تداعيات توقف المصانع ستؤثر على واردات السيارات من اليابان إلى الدولة حيث ستشهد انخفاضاً لحين تمكن المصانع من استئناف عملها وهذا يحتاج لبعض الأشهر وهذا أثر على انخفاض الشراكة السوقية للسيارات اليابانية في الدولة ثلاث نقاط في النصف الأول.
ارتفاع الين
وعن تأثير ارتفاع سعر صرف الين مقابل الدولار المرتبط بالدرهم قال عياط إن العربية للسيارات وبالتنسيق مع الشركة الأم استطاعت أن تمتص زيادة الأسعار لكن اذا ما استمر سعر صرف الين في الارتفاع فستنقسم الزيادة على ثلاثة أطراف وسيتحمل العميل ثلث هذه الزيادة.
