يستضيف حدث العيد في دبي-عيد الفطر2011 العرض الموسيقي الملحمي نيران الأناضول الذي تم عرضه في 85 دولة و275 مدينة وتم تقديم 3500 عرض حول العالم وشاهده أكثر من 20 مليون شخص وحاز إعجاب كل من حضره. وستقام العروض في قاعة راشد بمركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 1 وحتى 3 سبتمبر 2011 في الساعة الثامنة والنصف مساء.
وقال إبراهيم صالح المنسق العام للمهرجانات نائب المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري: إن العيد في دبي حدث اجتماعي واحتفالي يسلط الضوء على القيم الإنسانية النبيلة وتجتمع فيه كافة الجنسيات والثقافات للاحتفال في أجواء ودية رائعة. ونعمل في كل دورة من دوراته على تطوير فعالياتنا واختيارها بحرص شديد لتتناسب وفرحة العيد خاصة وأننا نهدف إلى إشراك كافة الجنسيات والثقافات في الاحتفال بهذه المناسبة السعيدة ولهذا نحرص على استقطاب الفعاليات العالمية إلى دبي لكي نوفر الفرصة لأكبر شريحة ممكنة من الجماهير لكي تستمتع بهذه الأجواء الإحتفالية على مدى أيام العيد. وأضاف صالح قائلا: يعتبر عرض نيران الأناضول من العروض التي حازت إعجاب الملايين من الناس حول العالم، ولاشك أنها تركت أثرا عميقا في نفس كل من شاهد هذه الفرقة التركية التي تؤدي عروضها باحترافية عالية، وسوف يكون زوار دبي خلال عيد الفطر السعيد على موعد مع هذا العرض الهائل الذي تمتزج فيه الموسيقا بالمؤثرات الصوتية والضوئية والحركات الإيقاعية المتناغمة، وهو من الأعمال التي تعرض لأول مرة بهذه الضخامة في حدث العيد في دبي.
تذاكر
ويبلغ سعر التذاكر 750 درهما لـكبار الشخصيات و500 درهم للتذاكر البلاتينية و350 درهما للذهبية و200 درهم للفضية إيه و150 درهما للفضية بي. وتباع التذاكر في محلات فيرجن ميغاستور وعالم مدهش وعن طريق الموقع الالكتروني virginmegastare.me.
وتعتبر فرقة نيران الناضول واحدة من أشهر وأهم الفرق الاستعراضية الراقصة في العالم. وقد أسسها مصطفى أردوغان عام 1999 وهي تضم أكثر من 90 مؤديا من الرجال والنساء. واستمرت العروض بنجاح مبهر في تركيا طيلة ثلاث سنوات وفي 3 مايو عام 2001 انطلقت الفرقة في جولة حول العالم وبعدها حازت إعجاب أكثر من 20 مليون شخص.
فلكلور تركي
ويجمع العرض بين التقليدي والحديث في تركيبة متناغمة من الألحان والرقصات الفلكلورية التركية والعربية والأندلسية والتي يحيي بها المؤدون مئات الرقصات المتنوعة في لوحة واحدة تحيي أساطير وثقافة الأناضول على مر العصور، حيث يستوحي عرض نيران الأناضول أفكاره من شامان الأتراك من آسيا الوسطى والزرادشتي وأكراد يزيدي ورقصات مسلمي أليفي ورقصات فلكلورية من جنوب شرق تركيا بالإضافة إلى موروث الأناضول الشرقية وبحر إيجه والبحر المتوسط. ويرتكز العرض على نوعية دراما تتناسب مع طقوس الأساطير السحيقة ولا يتعامل مع حبكة شديدة التماسك وشخصيات ذات تركيبة واضحة، لكنه في المقابل يركز على الاستعارات الرمزية ويقف عند حدود الفانتازيا بحسابات متوازنة.
