نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي، أول طاولة نقاشٍ مستديرة حول تعزيز صناعة الأزياء في دبي، وذلك في مقرها مؤخراً. حضر اللقاء عددٌ من مصممي الأزياء البارزين، إذ وفر اللقاء منصةً مثاليةً لأعضاء غرفة دبي لمناقشة التحديات والعوائق التي يواجهونها وبحث إيجاد حلولٍ لكيفية تعزيز تجارتهم وأعمالهم في مجال الأزياء.
وعد مصممو الأزياء في دبي أن الإمارة توفر مركزاً لكبرى العلامات التجارية في الأزياء في الشرق الأوسط، مما يجعلها وجهةً مثاليةً لتسوق التجزئة في المنطقة، إذ اتفق الحاضرون على أن بيئة العمل في دبي المحفزة لنمو الأعمال توفر أرضيةً ملائمةً للمصممين الجدد الراغبين في تأسيس اسمٍ لهم في السوق.
وطالب الحاضرون بتأسيس مجلسٍ خاص بالأزياء في دبي شبيهٍ بآخر مثل مجلس مصممي الأزياء في أميركا ومجلس الأزياء البريطاني، أو تأسيس صناديق لدعم صناعة الأزياء وجوائز تشجع وتكرم المواهب المحلية في صناعة الأزياء. وعرض مصممو الأزياء بعضاً من التحديات التي يواجهونها في أعمالهم، وأبرزها ارتفاع أسعار المحال في المراكز التجارية وعدم سهولة الحصول على دعم مالي كافٍ وعدم وجود دعمٍ للصناعة بشكلٍ عام، بالإضافة إلى أمور أخرى مثل مصاريف الأقمشة والعمالة.
وقال ثاديوس ماليسا تنفيذي أول إدارة دعم الأعمال في غرفة دبي: إن الإمارة تحتل المرتبة الثانية بوصفها أكبر مدينةٍ لتجارة التجزئة العالمية، وبالتالي فإنها تستضيف مجموعةً من كبار تجار التجزئة ومصممي الأزياء في العالم. وعرض ثاديوس خلال اللقاء إمكان استخدام منتجاتٍ جانبيةٍ من الثروة الحيوانية، مثل شعر الإبل في الصناعة المحلية للأقمشة وتصميم الأزياء. وشكر الحاضرون غرفة دبي على مبادرتها في تنظيم طاولة النقاش، عادينها بداية إيجابية تساهم في تعزيز صناعة الأزياء وتخلق حواراً بين العاملين في صناعة الأزياء والهيئات الحكومية المعنية.
