نجحت شركة شارب الشرق الأوسط في إضافة ابتكار مميز آخر إلى مجموعة حلول الطابعات متعددة المهام التي تقدمها في المنطقة وهي أداة المسح الضوئي الشبكية وفق هيكلية النظام المفتوح. وتعتبر هيكلية النظام المفتوح من شارب منصةً مخصصة لأتمتة العمليات الخاصة بالوثائق والملفات، حيث إنها تحول طابعات شارب متعددة المهام إلى مركز ليجمع كافة التطبيقات المستخدمة مما يتيح الاستفادة من أنظمة إدارة الملفات ووظائف إعداد التقارير والبرامج المطورة داخلياً وغيرها عن طريق لوحة تحكم الطابعة التي تعمل باللمس.

وقال جاوتام شاكرابارتي نائب المدير العام لشركة شارب الشرق الأوسط: تفتخر شركتنا دوماً بإطلاقها لأحدث الأدوات لضمان الفائدة القصوى من تطبيق حلول الأعمال التي نقدمها للشركات. وتعد أداة المسح الضوئي الشبكية وفق هيكلية النظام المفتوح أحدث هذه الابتكارات، حيث تضمن تخفيض مدة إنجاز العمل بتعزيز الإنتاجية من خلال توظيف الإجراءات الذكية وأتمتة اكبر جزء من سير العمل.

وتبسط أداة المسح الضوئي الشبكية وفق هيكلية النظام المفتوح عملية استخدام الطابعات متعددة المهام في إجراء عمليات المسح الضوئي وتحويل الملفات الورقية إلى صيغ إلكترونية مقدمة بذلك فوائد تشمل زيادة الكفاءة والإنتاجية وتخفيض زمن إنجاز المعاملات ومساعدة المستخدم على إنشاء الملفات الورقية ليتم استخدامها وإمكانية إنشاء وإضافة بيانات مخصصة للمستخدمين للتخفيض من عدد الخطوات اليدوية لتشغيل الطابعات متعددة المهام.

وأضاف شاكرابارتي: نحرص دوماً على إيجاد أفضل السبل لتطوير الحلول المتعددة التي قمنا بتصميمها لتنظيم البيئة الطباعية لدى الشركات، وبذلك تشكل أداة المسح الضوئي الشبكية وفق هيكلية النظام المفتوح إضافة مميزة على أنظمة الطابعات متعددة المهام.

تتيح هذه التقنية للمستخدم إمكانية إنشاء حساب خاص لمسح عدد من الوثائق بالدقة المطلوبة ومن ثم معالجة الصفحات الفاصلة وحذف الفارغة منها وترتيبها وتصحيح محاذاة الصفحات وتنقية الصورة من كافة البقع وعيوب المسح. كما يمكن استخدام هذا الحساب لإرسال صور المسح الضوئي بالصيغة المطلوبة إلى الوجهات المختارة وإنشاء رسالة بريد إلكتروني تتضمن رابطاً في الوقت عينه لإبلاغ الزملاء بتوفر نسخ المسح الضوئي الجديدة. وتتيح هذه الخصائص لهيكلية النظام المفتوح تقديم فوائد جمة إلى طيف واسع ومتنوع من المؤسسات، سواء كانت صغيرة أو متوسطة تستخدم طابعتين متعددتي المهام أو شركاتٍ ضخمة تتضمن بيئتها الطباعية ما يصل إلى 30 طابعة متعددة المهام.