أكد محمد الجندي رئيس مجلس إدارة شركة النصر للإسكان والتعمير المملوكة للحكومة المصرية أن عقد شراء شركة إعمار لمساحة 4 ملايين متر بمنطقة هضبة زهراء المقطم سليم مائة بالمائة وأن الشراء تم بعد مزايدة علنية تنافس فيها العديد من الشركات ولم تحصل الشركة على الارض بالامر المباشر كما يروج البعض. وقال الجندي إن إعمار قدمت أعلى سعر في المزايدة التي طرحتها الشركة والتي عرضت فيها إعمار 90 جنيها للمتر وتم إرساء الأرض عليها باعتبارها أعلى عرض مالي وشارك في المزايدة شركات طلعت مصطفى والأهلي للتنمية العمرانية وايفكو للاستثمار العقاري وتراوحت أسعار عروضها المالية بين 40 و50 جنيها.

كان عاملون بشركة النصر للإسكان والتعمير صاحبة الأرض التي اشترتها إعمار عام 2005 قد تقدموا ببلاغ إلى النيابة الإدارية اتهموا فيها إعمار بالحصول على الأرض بالأمر المباشر وبسعر بخس يقدر بـ90 جنيها للمتر في حين يصل سعرها إلى عدة آلاف.

وأضاف الجندي إن شركة النصر أعدت دراسة لتطوير الأرض قبل عام من طرحها للبيع وكشفت عن أن تكلفة تسوية وردم الأرض تصل إلى 1140 جنيها للمتر نظرا لارتفاع مناسيب الأرض بنحو 68 مترا مما يعوق الشركة عن التسوية وإعادة بيع الأرض مرة أخرى. وبرر الجندي إرساء الأرض على إعمار مقابل 90 جنيها للمتر في حين أن أسعار الاراضي وصلت في الوقت نفسه إلى 650 جنيها بأن الأراضي في المقطم التي كانت تباع بـ650 جنيها للمتر كانت كاملة المرافق من طرق وصرف صحي ومياه وغيرها في حين أن الأراضي التي حصلت عليها إعمار لا توجد بها أي مرافق إضافة إلى طبيعة الأرض التي حصلت عليها الشركة الإماراتية والتي تحتاج إلى عمليات ردم وتسويات تضاعف قيمة سعر المتر.