أعلنت شركة هانزغروهي ايه جي لصناعة أطقم الحمامات إطلاق آلة حسابة تختص بعملية التوفير البيئي والفوائد المترتبة على حسابات التكلفة عن تطبيق تقنيات إيكوسمارت من شركة هانزغروهي ايه جي. فقد ثبت أنه عند تطبيق تقنية إيكوسمارت مع أطقم المياه يسهم ذلك في تخفيض معدل استهلاك المياه بنسبة 60% مقارنة بالمنتجات التقليدية دون التنازل عن راحة المستخدم وهو المعدل المقترن أيضاً بخفض نسب الطاقة ونسب انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج عن مولدات الطاقة الكهربائية التي تعمل على تحلية المياه، وهو الأمر الذي يؤخذ على قدر كبير من الاهتمام وخصوصاً هنا في منطقة الشرق الوسط وخصوصاً في الإمارات التي سجلت أعلى حصة استهلاك للمياه على مستوى العالم للفرد بمقدار من 525 إلى 600 جالون في اليوم وبنسبة تفوق موارد الدولة من المياه بأربعة وعشرين ضعفاً.
ومن الطبيعي أن ينعكس ارتفاع استهلاك المياه المحلاة في الشرق الأوسط على تكلفة إنتاج الطاقة المرتبط ارتباطاً وثيقاً بتلك العملية، فمن المتوقع أيضاً أن تتضاعف معدلات انبعاث ثاني أكسيد الكربون في منطقتي الشرق الأوسط والشمال أفريقيا بحلول 2030 بسبب توليد الطاقة وتحلية المياه. وتتميز الآلة الحاسبة بسهولة الاستخدام حيث تستطيع حسابات قيم التوفير الخاصة بالمياه والطاقة وثاني اكسيد الكربون وتساعد المستخدم على تضمين اهتمامه البيئي يومياً. أما على مستوى المتخصصين فإن الآلة الحاسبة تستطيع مساعدة خبراء المياه والطاقة والتبريد على حساب قيم التوفير التي تقدمها تقنية إيكوسمارت.
وحتى يتمكن المستخدم من احتساب قيم التوفير عليه اختيار واحد من ثلاثة طرازات خلاطات مياه مزودة بتقنية إيكوسمارت وإدخال قيم نسب الاستهلاك التي تتضمن عدد القاطنين في المسكن ومتوسط الوقت الذي يقضيه الفرد في الاستحمام ومعدل استهلاك المياه والطاقة، حيث تقوم الآلة الحاسبة بإعطاء نتائج قيم توفير المياه وانبعاث ثاني أكسيد الكربون باستخدام تقنية إيكوسمارت مقارنة بالمنتجات التقليدية، فضلاً عن الوقت الذي سينقضي قبل أن يشعر المستهلك بقيمة الاستثمار في هذه التقنية. ويمكن أيضاً طباعة النتائج مع صورة للمنتج الذي تم اختياره ورقم المتسلسل والتواصل مع موزع هانزغروهي. حيث يمكن العثور على أقرب موزع من قائمة الموزعين الموجودة أسفل الآلة الحاسبة. والآلة الحاسبة تعمل على مختلف الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والحواسيب الشخصية والمكتبية ويمكن أيضاً مشاركة النتائج مع الأصدقاء على موقعي فيسبوك وتويتر.
