تشهد الدورة الحالية لمهرجان رمضان الشارقة استمرار العديد من الرعاة في رعايتهم لفعاليات المهرجان ودخول رعاة جدد. واكدت الشركات الراعية جميعها اهمية المهرجان معتبرة انه يعد من الاحداث الترويجية والترفيهية المهمة ليس في الامارات فقط بل بدول مجلس التعاون كافة.

كما انه من أوائل المهرجانات في المنطقة بل اقدمها على الاطلاق وقد استمر اكثر من 22 سنة متوالية استطاع خلالها ان يلفت الانظار اليه وسارعت العديد من الدول في المنطقة الى الاقتداء به فأقامت مهرجانات مماثلة وان اختلفت صورها. لذا حرصت هذه الشركات على تقديم اشكال الدعم المادي واللوجستي المختلفة لمشاركة مميزة في الحدث.

وهذا النجاح للمهرجان حفز الكثير من الرعاة على المشاركة في رعايته طوال السنوات الماضية كما يجذب المزيد من الرعاة الجدد حيث أنهم من خلال المهرجان يؤكدون على الدور الوطني والاجتماعي لمؤسساتهم إضافة الى الأنشطة والمجالات التنموية التي يقومون بها.

 

دور مهم للغاية

ويؤكد حسين المحمودي مدير عام غرفة الشارقة الدور الذي يقوم به الرعاة في المجالات المختلفة حيث إن هذا الدور مهم للغاية سواء كانت الرعاية لأحداث اقتصادية أم ترويجية وتجارية أم لخدمات الرعاية الاجتماعية كرعاية ودعم المؤسسات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة والأنشطة الرياضية بل وتمتد إلى رعاية المؤتمرات وغيرها.

وأشاد المحمودي بدور رعاة مهرجان رمضان الشارقة في دوراته السابقة سواء كانوا يمثلون جهات حكومية أم خاصة تمثل القطاع الخاص وقد ساهمت مساهمتهم المتعددة في إعطاء المزيد من الزخم والنجاح للمهرجان مؤكدا إن رعاة المهرجان لهذا العام منهم من هو دائم الرعاية للمهرجان ومنهم تقدم للرعاية لأول مرة وهو ما يمثل إضافة للمهرجان وللراعي نفسه.

 

دور وطني

أما محمد أمين المنسق العام للمهرجان فقد أثنى على الدور الوطني الذي يقوم به الرعاة في خدمة الوطن والمواطن وهو ما يتمثل في رعاية الأحداث المختلفة مشيدا بالدعم الذي يقدمه الرعاة للمهرجان على مدار 22 عاما وهو عمر المهرجان سواء كان هذا الدعم ماديا ام معنويا. وقال إن هناك رعاة مستمرين معنا لسنوات مثل أدنوك للتوزيع والعربية للسيارات وأمبوست وتيفاني ومصرف الشارقة الإسلامي .

وهناك رعاة جدد مثل طيران الإمارات ولاشك إن الدعم المتواصل للمهرجان يأتي في إطار تشجيع هذا الحدث الترويجي الأهم في إمارة الشارقة والذي يرسخ نجاحاته عاما بعد عام بفضل التطوير المستمر لفعالياته.

 

 

 

 

 

 

 

أدنوك: نحرص على خدمة المجتمع

وتشارك شركة أدنوك للتوزيع في رعاية مهرجان رمضان الشارقة منذ عدة سنوات وهو دور ليس غريبا على هذه الشركة الوطنية التي ترى ان المهرجان أصبح يستقطب جمهورا كبيرا ليس من امارة الشارقة فحسب بل من كل الامارات والدول المجاورة أيضا وأصبح يشكل فرصة ترويجية مميزة للتجار والمؤسسات الخاصة لزيادة مبيعاتها وتوسيع دائرة نشاطاتها التجارية.

ووفقا للمسؤولين في الشركة فان الشركة تتطلع لهذا المهرجان وغيره من الانشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية وغيرها مما تساهم في رعايتها على أنها مناسبات ممتازة للتعبير عن الحرص على خدمة المجتمع بكل فئاته العمرية وشرائحه الاجتماعية. وأشاروا إلى ان أدنوك للتوزيع عليها واجب رعاية هذه الأحداث والفعاليات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وانها لن تتأخر في تقديم الدعم لان ذلك يعد من أهم سياسات وتوجهات الشركة لخدمة مجتمع دولة الإمارات.

 

 

 

 

 

 

 

الشارقة الإسلامي: التفاعل مع المهرجان

حرص مصرف الشارقة الإسلامي كمصرف وطني على التواجد ضمن قائمة رعاة المهرجان في الدورات السابقة إيماناً من المصرف بأهمية ومكانة المهرجان كأحد أهم الفعاليات الرمضانية ليس على مستوى الشارقة وحسب ولكن على مستوى الدولة كلها.

ويقول حسن عبدالله البلغوني مدير العلاقات العامة وخدمة المجتمع ان المصرف يفخر بالمشاركة كراع للمهرجان وإن هذه الرعاية تأتي ضمن سلسلة من الرعايات للأنشطة والفعاليات المجتمعية التي سعى المصرف إلى دعمها تعبيراً عن نهج المصرف في ترسيخ مفهوم الشراكة مع المجتمع باعتباره جزء لا يتجزأ من المجتمع وإن المصرف لم يكتف بمجرد المساهمة في الرعاية فقط بل حرص على التفاعل مع فعاليات مهرجان رمضان الشارقة .

وذلك من خلال المشاركة الفعلية من خلال برامج فعاليات خيمة مصرف الشارقة الرمضانية. ولفت إلى قيام المصرف بالتعاون مع القائمين على مهرجان رمضان الشارقة بإعداد برنامج حافل للخيمة يمتد من الـ 4 ولغاية الـ 18 من الشهر الفضيل يشمل تنظيم محاضرات دينية وبرامج ثقافية واجتماعية وبرامج مخصصة لفئات معينة بالمجتمع مع مسابقات ثقافية وترفيهية ودينية.

بالإضافة إلى عدد من الأنشطة الرياضية والخيرية بالتنسيق مع العديد من الجهات الحكومية والخاصة بالدولة موجهة لكافة أفراد المجتمع على حد سواء. وأكد حرص المصرف على التواجد في هذه التظاهرة الاقتصادية الفريدة من نوعها خاصة في ظل الجهود التي بذلت ولا تزال تبذل لتطوير مهرجان رمضان الشارقة الأمر الذي انعكس إيجاباً في وصول المهرجان للمكانة الحالية على خارطة الفعاليات الاقتصادية والترويجية بالدولة.

 

 

 

 

العربية للسيارات: علاقة متنامية

ترتبط العربية للسيارات وهي من رعاة مهرجان رمضان الشارقة في العام الحالي والدورات السابقة بعلاقة تعاون متنامية مع غرفة الشارقة والتي تمتد إلى سنوات طويلة شاركت فيها العربية للسيارات في رعاية ودعم العديد من الانشطة والفعاليات التي تنظمها الغرفة ومن اهمها مهرجان رمضان الشارقة

كما تأتي هذا المشاركة انطلاقا من حرص المسؤولين في العربية للسيارات على اهمية المشاركة في دعم تنمية المجتمع والاحداث الاقتصادية التي تسهم في الارتقاء بالقطاعات الاقتصادية المختلفة وان تزامن هذا المناسبة التسويقية والترويجية مع شهر رمضان الفضيل يعزز من اهمية المساهمة في مساندتها لما لها من دور مباشر في الترويج لمنتجات وخدمات الشركة محليا حيث تعد فترة شهر رمضان وعيد الفطر من أكثر الأوقات إقبالا لدى الناس لشراء السيارات والاستفادة من العروض والتسهيلات التي توفر خلال هذا الفترة.

 

 

 

 

 

طيران الإمارات: تعزيز الشراكة المجتمعية

تأتي رعاية طيران الامارات لهذا الحدث التسويقي والترفيهي السنوي الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة انطلاقا من استراتيجية طيران الامارات في تعزيز الشراكة المجتمعية ودعم ورعاية كافة الانشطة والبرامج التي تسهم في تنمية المجتمع المحلي بكافة مجالاته وايمانا بالمساهمة والمشاركة في دعم مسيرة التنمية بالدولة .

حيث تحرص طيران الامارات على المشاركة في رعاية مختلف الانشطة لما لذلك من دور في ترسيخ مبدأ الشراكة وتعزيز التواجد في الساحة المحلية.

يعد تواجد طيران الامارات كراع لمهرجان رمضان الشارقة تأكيدا على المكانة والتي وصل اليها كأحد أهم الفعاليات الترويجية التي تشهدها الدولة خلال العشرين السنة الماضية وارتباطه الوجداني بشهر رمضان الفضيل ولدوره الواضح في تعزيز تجارة التجزئة بالدولة بشكل عام وامارة الشارقة بشكل خاص والسمعة المتميزة التي حققها حيث تسعى طيران الامارات من خلال هذه الرعاية الي بناء شراكة استراتجية قائمة على التعاون البناء مع غرفة الشارقة يسهم في اقامة تحالفات مستقبلية وترسخ والتواجد القوي والمتميز في السوق المحلي لإمارة الشارقة.

ولاشك ان المكانة العالمية لطيران الامارات ورعايتها لكبرى الاحداث الاقتصادية والاجتماعية والانسانية والمسابقات الرياضية العالمية والاقليمية والمحلية ينطلق من الموقع التي باتت تتبوأه عالميا بفضل الجهود التي يبذلها القائمون على إدارة وتشغيل هذه الشركة العالمية المحلية.

وفي إطار دعمها للمهرجان قدمت الشركة عددا من تذاكر السفر يجري السحب عليها وتقدم جوائز للمتسوقين ومنها تذاكر على درجتي رجال الأعمال والدرجة السياحية

 

تيفاني : حرص على التواجد

أما شركة تيفاني للمواد الغذائية فقد حرصت على التواجد ضمن قامت الرعاة في إطار علاقة الشراكة الاستراتيجية المتميزة القائمة بين الشركة وغرفة تجارة وصناعة الشارقة وانطلاقاً من أولويات هذه الشركة الوطنية الرائدة في مساندة ودعم كافة الأحداث والفعاليات المحلية .

وللشركة مساهمات عديدة في رعاية مختلف الأحداث الاجتماعية والترويجية والثقافية والرياضية والتي نصب في خدمة مجتمع دولة الإمارات.

 

 

 

إمبوست: دور فاعل

ويقول سلطان المدفع المدير التنفيذي لمؤسسة إمبوست إن مهرجان رمضان الشارقة والذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة يعد الأقدم في المنطقة حيث يحقق النجاح تلو النجاح في تحقيق أهدافه بمشاركة مختلف الفعاليات التجارية سواء أكانت حكومية أو هيئات وجمعيات متخصصة وعامة مع فعاليات القطاع الخاص وتأتي رعاية امبوست كمؤسسة وطنية تسعى لتحقيق هذا الهدف علماً بأننا نشارك في هذا المهرجان منذ العام 2000 حيث يعد هذا الحدث هو المهرجان التسويقي الأول في المنطقة والذي أصبح حدثا سنويا تحرص جميع الفعاليات في الإمارة على المشاركة فيه والتفاعل معه.

وترتكز مشاركة إمبوست بالمهرجان على تأمين الدعم اللوجيستي للجنة المنظمة للمهرجان وذلك بالقيام بجمع ونقل كوبونات سحوبات الجوائز يومياً من مواقع الصناديق بالمراكز التجارية والأسواق في إمارة الشارقة إلى موقع السحوبات والتي ستجري بشكل أسبوعي من خلال شبكة الخطوط اللوجيستية التابعة للمؤسسة والتي تغطي جميع أنحاء إمارة الشارقة.

كما وتسعى امبوست لتطوير وتحديث خبراتها بما يكفل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للجمهور وهو ما يتحقق من خلال التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات التي تصب في اتجاه تميز الخدمات الحكومية والمحافظة على الالتزام بالتميز المؤسسي ومعايير الجودة العالمية في ظل التحديات التي تواجهها المؤسسات التجارية والخدمية في كافة أنحاء العالم.