سجلت فيراري في يوم 30 يونيو نتائج مالية ممتازة مع وصول اثنين من المؤشرات إلى مستويات قياسية: الإيرادات التي بلغت 1.080 مليون يورو (بزيادة 19.6%) وتسليم 3.577 سيارة إلى شبكة الوكلاء والموزعين، بزيادة قدرها 11.8% عن النصف الأول من عام 2010.

جاءت هذه النتائج بفضل نجاح السلسلة المحدودة من السيارات بمحركات مكونة من 12 اسطوانة GTO 99- وSA أبيرتا والأداء القوي لطرازات المحركات المكونة من 8 اسطوانات في سيارة كاليفورنيا والتي تعد السيارة الأولى في قطاع GT وسيارة 458 إيطاليا التي تعد المعيار في قطاع السيارات الرياضية.

وقد تم تخصيص 100% من سيارات فيراري من قبل العملاء الذين سيكونوا أيضا قادرين على الاستفادة من برنامج «التصنيع المخصص» (Tailor Made) الجديد بداية من شهر سبتمبر. ويتيح هذا البرنامج المبتكر للعملاء خلق سيارة مخصصة وفقا لذوقهم الشخصي، وذلك باستخدام مواد حصرية وفريدة من نوعها، واللون والتجهيزات الداخلية بدعم من فريق متخصص، تماما كما لو كانت سيارة مصنوعة حسب رغبة العميل.

وأكد فريق فيراري على الروابط التقليدية الوثيقة بين سياراتها التي تستخدم على الطرق العادية وبين سيارات السباقات العالمية من خلال سيارة «المضمار» المأخوذة عن السيارة 458، والتي تم بيعها 176 سيارة منها لسباقات GT في جميع أنحاء العالم ولسلسلة سباقات فيراري تشالينج. وفي الواقع، شهد العام الحالي طرح سلسلة آسيا والمحيط الهادئ الجديدة لهذا الأخير مع الجولة الثانية التي عقدت يوم الأحد الماضي في شنغهاي أمام 20.000 متفرج.

ولم تسهم سيارة FF حتى الآن في نتائج الشركة. فقد بدأ تسليم سيارة فيراري الأولى ذات الدفع الرباعي والمزودة بأربعة مقاعد لتوه ولكن الكشف عن السيارة لاقى نجاحا كبيرا في مختلف الأسواق. وقد زادت أرباح المتاجرة لفيراري بمقدار 19 مليون إلى 135 مليون يورو، في حين قفزت أرباحها الصافية بنسبة 23.5% (91.8) كما أن صافي النقدية الصناعية للشركة في وضع ممتاز، بعد أن وصل الفائض إلى 650 مليون يورو في 30 يونيو.

وقد تحقق هذا الرقم القياسي مع الاستمرار في الاستثمار بشكل مكثف في تطوير المنتجات، ومع صافي تدفقات نقدية للنصف الأول بلغ 222 مليون يورو قبل توزيع الأرباح، وهو إنجاز لم يسبق له مثيل في أي فترة تشغيل مدتها ستة أشهر. فيما يتعلق بالمبيعات، حافظت أميركا الشمالية على موقعها كرقم 1 في السوق فيما يتعلق بمبيعات فيراري وذلك ببيع 939 سيارة سلمت خلال فترة ستة أشهر، وهي طفرة غير مسبوقة بزيادة 23.2% عن عام 2010.

وقد كانت الأرقام أعلى أيضا في منطقة الصين الكبرى (البر الرئيسي للصين، وهونغ كونغ، وتايوان) مع تسليم 378 سيارة في الأشهر الستة الأولى (بزيادة 116% مقارنة بعام 2010). وهذا الأداء يعني أن السوق الآسيوية الرئيسية هي ثاني أكبر أسواق فيراري على مستوى العالم. متجاوزا ألمانيا حيث ظلت أرقام المبيعات كما هي في العام الماضي مع تسليم 337 سيارة. كانت هناك أيضا نتائج مدهشة في المملكة المتحدة حيث ارتفعت نسبة التوزيع بحدة متجاوزة 50% لتصل إلى 289 سيارة، في حين أن الدول الأخرى تتماشى أرقامها مع النصف الأول من عام 2010.

وعلق لوكا دي مونتيزيمولو قائلا «إذا استمر الاتجاه في النصف الثاني من العام بنفس المستويات التي كان عليها في الأشهر الستة الأولى من السنة، سوف نتذكر عام 2011 كواحد من أفضل الأعوام في تاريخ شركة فيراري، وهو يعود بنا إلى النتائج القياسية لعام 2008. وهذا دليل على مدى ملائمة وصحة الاستراتيجية التي اعتمدناها في توسيع السوق المستمر وابتكار المنتجات». وعلاوة على ذلك، فقد بدأنا مؤخرا تسليم السيارة FF الجديدة، وقد استلمنا أول طلب شراء من الهند ــ وسنلحظ تأثير هذه العوامل في النصف الثاني من عام 20121».