اختتم معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة المستقلّة للدراسات العليا والتي تُعنى بالأبحاث، برنامج التدريب الصيفي بتكريم خمسة متدربين إماراتيين عملوا على عدد من المشاريع البحثية مع نخبة من خيرة أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا في معهد مصدر.

وشهد الحفل الذي أقيم في حرم معهد مصدر أيضاً تكريم أعضاء هيئة التدريس لما بذلوه من جهود كبيرة في تقديم النصح والإرشاد للمتدربين الخمسة الذين عملوا ضمن مجالات بحثية مختلفة في إطار برنامج معهد مصدر البحثي لطلاب الجامعات (MI - REUS)، والذي استمر 4 أسابيع.

وضمت قائمة الطلاب المكرّمين، عائشة إبراهيم عبدالله أحمد الحوسني، من جامعة الإمارات،والتي عملت مع الدكتور حسن فتح على مشروع أغشية أنظمة التحلية والمعالجة المسبقة للمياه، في حين عملت صالحة مبارك محمد المهيري، من جامعة الإمارات، مع الدكتور توفيق مزهر على مشروع قياس جاهزية نشر تقنيات الطاقة المتجددة في البلدان النامية.

وتولى الدكتور عصام جناجره الإشراف على المشروع البحثي للطالبة إيمان أحمد محمد خلف الحمادي من جامعة الإمارات، والذي حمل عنوان تأثير الخلط وعدم التحول الكامل للوقود المؤكسد على أداء خلية الوقود.وتحت إشراف الدكتورة إيناس خيال، عمل الطالب عبدالله سالم أحمد القيومي، من جامعة الإمارات، على مشروعه البحثي تحديد الأمكنة والاستفادة من المراكز النشاطية بدولة الإمارات، بينما عملت الطالبة موزة حميد الزعابي، من كليات التقنية العليا، على مشروع تحليل وفهم الموارد الغذائية في أبوظبي.

وقالت الدكتور لمياء فواز، المدير التنفيذي للعلاقات العامة بمعهد مصدر: يأتي برنامج معهد مصدر البحثي لطلاب الجامعات في إطار استراتيجية المعهد إزاء القيام بدور فاعل في تحقيق رؤية أبوظبي 2030،التي تهدف إلى بناء اقتصاد معرفي مستدام. بالإضافة إلى ذلك، تتيح لنا رعاية الخريجين الموهوبين من مواطني دولة الإمارات وتشجيعهم على إجراء البحوث العلمية، المساهمة في تعزيز ونشر الوعي بشؤون الطاقة المتجددة والاستدامة في أوساط الشباب. ونعتقد أن جهودنا سيكون لها تأثير فعال في تحول أبوظبي لتصبح مصدراً رائداً لنشر وتطوير وتنفيذ مبادرات الطاقة المتجددة.

وقال الدكتور كين فولك، مدير التوعية الاجتماعية في معهد مصدر: شهد البرنامج التدريبي مشاركة فاعلة وحماسية من قبل الطلاب في مشاريع بحثية عدة ركزت على الطاقة والبيئة والاستدامة. وقد كان من دواعي سرورنا أن نستضيف هذه النخبة من الطلاب الموهوبين الذين أظهروا حرفية عالية في مجالات تخصصهم. وكلنا ثقة بأن هذه التجربة سوف تستقطب اهتمام المزيد من طلاب الجامعات خلال الصيف المقبل للمشاركة في الأبحاث المذهلة التي تجرى في معهد مصدر.