أعلنت دو عن مشاركتها في منافسة التحدي المؤسسي العالمي لمساعدة موظفيها على التمتع بمستويات أعلى من الصحة الجسدية والذهنية. وأوضحت دو أنها منذ إنشائها وهي تؤيد وبقوة أسلوب الحياة الصحي وتشجع على اكتساب الأفراد صحة جيدة سواء في المجتمع أو بين الموظفين الذين بحيويتهم يبثون الحياة في المؤسسة ومن خلال الإيمان بأنه من أجل التأثير في المحيط الخارجي يجب البدء من الداخل وضعت دو مجموعة من الخطط المتنوعة لتشجيع الموظفين على زيادة مستوى أنشطتهم ليكونوا أكثر صحة ولياقة.
حيث أن مسابقة التحدي المؤسسي العالمي هي مبادرة عالمية تهدف إلى تنشيط العلاقة بين الموظفين في المؤسسات وتمتين الروابط بينهم من خلال روح المسابقات الإيجابية والعمل كفريق واحد.
وقال الدكتور منصور أنور مدير إدارة الصحة الوظيفية في دو: نقدر صحة موظفينا ونركز على أهمية الصحة الوظيفية في مؤسستنا ولدينا العديد من العوامل التي ترفع من مستوى الصحة في مكان العمل ومنها على سبيل المثال عيادة الصحة الوظيفية الكائنة في مقرِنا الرئيسي و بيئة العمل الخالية من التدخين والأدوات الرياضية المتوفرة في النادي الصحي.
وعلى الرغم من إمكانية الفوز بالعديد من الجوائز في منافسة التحدي المؤسسي العالمي إلا أن الهدف الأسمى من هذا التحدي هو التشجيع على القيام بالنشاطات بأسلوب ممتع يضفي المرح والسعــادة علــى اللاعبيــن.
وفي هذا العام يبلغ التحدي المؤسسي العالمي عامه الثامن وهو مبادرة رائدة عالمياً في مجال الصحة الوظيفية أسسها في أستراليا هيرب إيلويت البطل الأولمبي الأسترالي وغرين ريسيلي مسؤول الإعلانات التنفيذي وشان بيلسبورغ خبير التغذية الأسترالي الحاصل على ماجستير في التغذية البشرية ولقد استفاد من هذه المسابقات أكثر من 300 ألف شخص من أكثر من 1000 مؤسسة رائدة عالمياً في ما يزيد على 65 دولة وفي هذا العام يشارك في البرنامج أكثر من 150 ألف موظف من المؤسسات ومن كل أنحاء العالم.