كشفت شركة أبوظبي للمطارات امس عن مرور5.74 ملايين مسافر عبر مطار أبوظبي الدولي خلال الفترة ما بين شهري يناير ويونيو بزيادة قدرها 11.7٪ في حركة الركاب مقارنةً بالفترة ذاتها من عام 2010. وأوضح التقرير الذي أصدرته الشركة لفترة النصف الأول من العام الجاري ارتفاع حركة الطائرات بنسبة 3.5% مقارنةً مع النصف الأول من العام الماضي بمجموع 56,888 حركة جرت في مطار أبو ظبي الدولي.

ويشير التقرير أيضاً إلى النمو الثابت في حركة الشحن في مطار أبوظبي الدولي حيث بلغ حجم البضائع المشحونة 231,733 طناً خلال النصف الأول من عام 2011 مسجلة بذلك زيادة بنسبة 10.4٪ مقارنةً بالفترة ذاتها من عام 2010.

وعلى صعيد ذي صلة سجل شهر يونيو زيادة ملحوظة في عدد الركاب وصلت إلى 983,096 مسافراً في مطار أبوظبي الدولي بزيادة بنسبة 13.6٪ عن الفترة ذاتها من شهر يونيو 2010. ويعود هذا النمو إلى بداية العطلة الصيفية بالإضافة إلى الرحلات الإضافية للإتحاد للطيران وشركات الطيران الأخرى فضلاً عن الخدمات الجديدة التي توفرها شركة كاثي باسيفيك إلى هونغ كونغ. وقال المهندس أحمد الهدابي الرئيس التنفيذي للعمليات: يستمر مطار أبوظبي الدولي في تسجيل نمو مطرد كأحد الوجهات الهامة للأعمال والسياحة دولياً.

 وتعمل شركة أبوظبي للمطارات بدعم هذا التوجه وتعزيزه من خلال إجراء المزيد من التحسينات والتطويرات في المطار حيث أنها تهدف إلى توفير أفضل الخدمات التي تحظى على راحة ورضا العملاء وبالسرعة المطلوبة.

وكشف التقرير بأن الوجهات الأكثر إقبالاً من مطار أبوظبي الدولي خلال النصف الأول من هذا العام هي لندن وبانكوك ومانيلا والدوحة وجدة حيث حققت مجتمعةً نسبة 20٪ من إجمالي الحركة في مطار العاصمة. فضلاً عن ذلك استحوذت منطقة الشرق الأقصى على نسبة 40٪ من حركة المسافرين تليها منطقة الشرق الأوسط بنسبة 26٪ وأوروبا بنسبة 20٪ خلال الفترة ذاتها في مطار أبو ظبي الدولي. ويخضع مطار أبوظبي الدولي حالياً إلى أهم وأكبر عملية إعادة تطوير وتوسعة على الإطلاق بمليارات الدولارات.