أعلن تريب أدفايزر أضخم موقع الكتروني للسياحة والسفر على مستوى العالم عن تربع منتجع بانيان تري الوادي هذا الشهر على قائمة أفخم 10 فنادق لا تنسى على مستوى العالم. ويأتي ذلك بعد منح الموقع شهادة التميز لمنتجع بانيان تري الوادي منذ شهرين التي تستند إلى مؤشر الشعبية التجارية الخاص بالموقع حيث سجل أكثر من 45 مليون تعليق ورأي من 89 ألف مدينة من مختلف أنحاء العالم حول المنتجع.
وكان منتجع بانيان تري الوادي قد فاز بلقب أفضل منتجع ريادي في إمارة رأس الخيمة وأفضل منتجع فيلات بالشرق الأوسط وأفضل منتجع فيلات بالإمارات وذلك في مسابقة جوائز السفر العالمية 2011. وفي تعليقه على ذلك قال باسكال إيبنك المدير العام لدى شركة بانيان تري الوادي: نشعر بالفخر لاختيارنا ضمن قوائم موقع تريب أدفايزر. ويؤكد هذا التتويج للمنتجع على قوة العلامة التجارية لبانيان تري وتميز مستوى الخدمة بالإضافة إلى كونه ثمرة حرصنا المستمر على تقديم خدمات استضافة استثنائية بمواصفات تلبي الاحتياجات الخاصة لنزلائنا في أول منتجع شاطئي وصحراوي متكامل في الإمارات. وأضاف: يتميز المنتجع بالعديد من الخصائص الفريدة على رأسها مناطق الحياة البرية والأجواء الحرارية المائية الرائعة والغابات المطيرة في النادي الصحي بانيان تري بالإضافة إلى المناظر الطبيعية الخلابة. نعتزم في المستقبل إدخال خدمة حمامات السباحة المشتركة ومضيف الفيلات لضمان استمتاع نزلائنا بأفضل الذكريات وأجمل اللحظات.
يقدم منتجع بانيان تري الوادي لنزلائه أجواءً فريدة من الخصوصية في منطقة طبيعية تماماً تمتد على مساحة 60 هكتاراً من الحياة البرية الصحراوية المحلية وتنفرد بمجموعة من أجمل الحيوانات مثل الغزلان والمها العربية بما يتيح للنزلاء فرصة التفاعل مع تلك الكائنات الطبيعية الرائعة عن قرب. كما تنفرد جميع الفيلات والبالغ عددها 101 فيلا بمناظر خلابة لواحة صحراوية لتوفير أجواء الخصوصية والتأمل في حين تشتمل المنطقة الخارجية من المنتجع على حمام سباحة خاص.
كما ينفرد منتجع بانيان تري الوادي المتكامل باشتماله على مرافق علاجية مستوحاة من الطرق العلاجية الآسيوية في مناطق تمتد على مساحة 3,960 كم2 فضلاً عن أماكن المغامرات الخارجية ومداخل الشاطئ وملعب غولف 18 حفرة وسط أميال من الكثبان الرملية المتمايلة ما يعني تجربة مريحة للاستمتاع بجمال الصحراء. وبإمكان عشاق الاستكشاف خوض المغامرات من خلال أنشطة متعددة مثل الصيد بالصقور وركوب الجمال وقيادة السيارات في المناطق الصحراوية أو التعرج والسير بمحاذاة الأنهار في مراكب شراعية تقليدية من أجل رحلة لا تنسى.
