قال فهد خاطر الرئيس التنفيذي في شركة سكاي هاي للإعلانات إن معظم الشركات والمؤسسات العاملة في الدولة تتجه نحو استخدام نظام الإعلانات الذكية الذي من شأنه الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستهدفين ويتسم هذا النظام بكونه اقل كلفة. وذكر خاطر أن نتائج النصف الأول من العام الجاري تؤكد تصدر قطاع الأغذية والسيارات الإنفاق الإعلاني تليه قطاعات الاتصالات وتقنية المعلومات والتجزئة. وأوضح أن الحركة الإعلانية تعافت بشكل أكبر خلال الفترة الأخيرة والدليل على ذلك قلة المضاربات على الإعلانات وانخفاض نسبة الخصومات على المساحات الإعلانية مقارنة بالعام الماضي.
وذكر أن عددا من الشركات اتجهت إلى الإعلان الإلكتروني على غيره من الطرق الإعلانية الأخرى وهي أحد أساليب شركات الإعلان نحو تقديم أساليب جديدة وغنية بالأفكار الإبداعية الجديدة. وقال نرى هذه السنة أن الشركات تحولت من الإعلان العشوائي إلى الإعلان المدروس والموجه إذ إن استعمال الأساليب الذكية والموجهة في الإعلانات سواء الخارجية والمطبوعة والمسموعة أو حتى عبر الإنترنت قد أصبح سيد الموقف. فضلا عن ذلك فإن مايميز هذا العام هو نمو الحس الإعلاني الهادف عند المتلقي وعند المستهدفين مما يؤكد وبشكل لا يدع مجالا للشك أن الثقافة الإعلانية الإبداعية تزدهر وتنمو بشكل متسارع ومتزن في نفس الوقت. وذكر خاطر أن نتائج النصف الأول من العام الجاري تؤكد تصدر قطاع الأغذية والسيارات المراتب الأولى في الإنفاق الإعلاني تليه القطاعات المعروفة كالاتصالات وتقنية المعلومات والتجزئة. وأوضح أن الحركة الإعلانية تعافت بشكل أكبر خلال الفترة الأخيرة والدليل على ذلك قلة المضاربات على الإعلانات وانخفاض نسبة الخصومات على المساحات الإعلانية مقارنة بالعام الماضي.
وأضاف: كانت بداية العام 2011 نقلة نوعية ومتفائلة عن الأعوام السابقة وإني أعرف أن النصف الثاني لن يكون أقل أهمية من النصف الأول. وكانت دبي قد وفت بوعودها كونها المدينة الأكثر تألقا وتقدما ويمكننا إضافة أنها الأكثر أمانا في المنطقة مما جعلها محطة لجميع النشاطات. ومما لا شك أن معظم القطاعات تأثرت بالنكسة الاقتصادية والحال شبيه بالقطاع الإعلاني الذي عانى أيضا ولكن دبي كما أبهرت العالم بأفكارها ومشاريعها فقد أبهرته بعودتها السريعة إلى الساحة العالمية والاقتصادية ومن هذا المنطلق فقد حافظت على ثقة المعلنين والمستثمرين في جميع القطاعات.
وقال خاطر: إن تواجد الكثير من فروع الشركات والعلامات التجارية العالمية في الدولة قد عزز من نمو صناعة الإعلان الذي أدى بدوره إلى مضاعفة حجم الإنفاق على الإعلان خلال النصف الأول العام الجاري ليشكل نسبة جيدة من الحجم الكلي للإنفاق التسويقي مقارنة بالعام الماضي . أما بالنسبة لنسب الاستحواذ فإن قطاع الإعلان الإلكتروني بات يستحوذ على اهتمام المعلنين لاسيما أن الأزمة الاقتصادية العالمية أوجدت حاجة ماسة وجوهرية لاستخدام تقنيات تسويقية ووسائل إعلانية جديدة مما دفع بالمعلنين إلى التوجه إلى شبكة الإنترنت. علاوة على ذلك فإنه من المتوقع أن يرتقي حجم سوق الإعلان على شبكة الإنترنت إلى مراتب عالية في الشرق الأوسط مع نهاية العام
