أعلنت كلاريون الشرق الأوسط للفعاليات (الرابطة العالمية للتكرير) امس إطلاق جوائز أسبوع الشرق الأوسط الكيميائي 2011 والتي ستكرم وتكافئ معايير التميز لدى الشركات والمنظمات في مجال الصناعات البتروكيماوية والأسمدة في منطقة الشرق الأوسط. وتشمل فئات الجائزة منشئة السنة ومشروع السنة وتكنولوجيا السنة. وسيقام حفل تسليم الجوائز على الفائزين خلال أسبوع الشرق الأوسط الكيميائي 2011 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) في 17 أكتوبر.
وسيتم تسليم ثلاث جوائز مرموقة إلى شركات ومنظمات البتروكيماويات والأسمدة الجائزة الأولى منشئة السنة والتي سوف تتعرف على المنشئات التي أبدت الامتياز التشغيلي أو قدمت مساهمات كبيرة للبيئة. وجائزة مشروع السنة للمقاولين والمنتجين أو المهندسين والمشتريات الذين نفذوا بناء جديداً أو مشروع توسعة أو زيادة القدرة الإنتاجية وفي الوقت المحدد وفي حدود الميزانية مع سجل سلامة قوي. أخيراً جائزة تكنولوجيا السنة لشركات التطوير أو تحسين البناء على التكنولوجيا الحالية.
وقال دومينيكا اندروز مدير مشروع في الرابطة العالمية للتكرير: نحن نقدر كل الخطوات المتخذة من قبل الشركات لتحقيق مزيد من التقدم في مجال الصناعات البتروكيماوية والأسمدة. الجوائز هي تقدير لتميز الشركات التي تسعى لتكون الأفضل في هذه الصناعات وإنها تعزز القدرة التنافسية للشركات مما يجعل من دول مجلس التعاون الخليجي ساحة رئيسية لإنتاج البتروكيماويات والأسمدة. ويجب تقديم طلبات التسجيل في موعد أقصاه 31 أغسطس 2011.
تجدر الإشارة إلى أنّ أسبوع الشرق الأوسط الكيميائي 2011 سوف يجمع الشركات الرائدة في قطاع البتروكيماويات والأسمدة والمنتجين والمقاولين ومقدمي خدمات التكنولوجيا والاستشاريين والمستثمرين للاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي. وسيشهد الحدث مؤتمرين مستقلين هما مؤتمر البتروكيماويات العربية في نسخته السادسة وندوة الشرق الأوسط للأسمدة في نسختها الرابعة واللذان سيعقدان في الوقت نفسه.