أكدت دراسة حديثة صادرة عن شركة ريجوس المزود لحلول مساحات العمل المرنة ان موظفي الشركات في الإمارات يرون أن إبداء الاحترام والتقدير والإشادة بالإنجازات عنصر جوهري لنشر ثقافة عمل ناجحة ومبهجة. جاء ذلك في اطار دراسة أجرتها شركة ريجوس وشملت أكثر من 17 الف شخص من أكثر من 80 دولة حول العالم. وطرحت الدراسة بعض الأسئلة حول العناصر الأكثر تأثيراً في توفير بيئة العمل المُرضية للموظفين وأكد76% من العاملين في الإمارات أن الاحترام لزملاء العمل هو عنصر رئيسي لا غنى عنه. ويأتي في الترتيب الثاني والثالث مساعدة الزملاء في تسوية خلافاتهم بنسبة 32% مقابل نسبة 48% للاحتفاء الفعال والإشادة بإنجازات ونجاحات زملاء العمل.

أكد نحو 38% من المشاركين في الدراسة أن الإشادة اللفظية لأعمال الموظفين تمثل عنصراً رئيسياً لإيجاد بيئة العمل الناجحة أن إجازة الصيف هي الوقت الذي يلجأ فيه الكثيرون لإعادة النظر في أعمالهم من حيث الاستمرار فيها أو البحث عن مكان عمل آخر.وأكدت الدراسة أنه من الأهمية بمكان للمديرين الإبقاء على عنصر الرضاء الوظيفي لمرؤوسيهم خلال أشهر الصيف بحيث لا تضطر الكوادر الماهرة إلى ترك العمل. وكانت تلك الدراسة قد طرحت عدة أسئلة منها: ما أكثر ما يقدره الموظفون في بيئة العمل؟ وما الذي يشكل فارقاً حقيقياً ويجعل الموظفين يتمسكون بمكان العمل؟ وجاءت النتائج التي خلصت إليها دراسة ريجوس لتعطي المديرين بعض النصائح والإرشادات الذهبية للإبقاء على الموظفين المهرة.

وقال المتحدث الرسمي باسم ريجوس: خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس يستغل الموظفون بشكل معتاد إجازة الصيف لدراسة خططهم والتزاماتهم المستقبلية في أغسطس وموقفهم في العمل. ومن ثم ينبغي أن تمثل نتائج هذه الدراسة تنبيهاً للمديرين الذين قد يتغافلون عن الإجراءات البسيطة والعملية وغير المكلفة تماماً والتي من شأنها أن تبعد فكرة الاستقالة عن أذهان الموظفين بعد عودتهم من إجازة الصيف. وفي ظل تحول ضغوط العمل وساعاته بشكل أكبر إلى جزء من الحياة الشخصية للموظفين أصبح الموظفون في الإمارات أكثر إدراكاً لأهمية وتأثير شخصية زملائهم في العمل الذين يقضون معهم ساعات طوال على إشعارهم بالرضا الوظيفي. وبعيداً عن العلاوات والحوافز المادية ثمة بعض الإجراءات البسيطة مثل إظهار الاحترام لجميع الموظفين مع تهنئة الموظفين على إنجازاتهم من حينٍ لآخر في مناسبات ومساعدة زملاء العمل في تطوير أنفسهم مهنياً بتشجيع المهارات ومشاركة المعرفة للمساهمة في إيجاد بيئة عمل أكثر شمولية وإنسانية بحيث لا يغرى الموظفون بسهولة بترك العمل.