شارك 15 شخصية ممثلة للعرب من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك الامارات ضمن تجمع ضم 600 قائد شاب مؤتمر الأمم المتحدة السنوي للشباب كجزءٍ من وفد شباب بيبسيكو العربي لمناقشة التقدم العالمي تجاه الأهداف التنموية للأمم المتحدة في الألفية الجديدة.
وشارك وفد شباب بيبسيكو في المؤتمر الذي امتد لثلاثة أيام في المقر الرئيسي للأمم المتحدة بمدينة نيويورك وضم قادة شباب من مصر ولبنان والأردن وتونس والمغرب والجزائر وفلسطين إلى جانب الإمارات وذلك في محاولة لتمكينهم والسماح لهم ببناء مهاراتهم القيادية وزيادة إدراكهم للقضايا العالمية. وقال سعد عبد اللطيف الرئيس التنفيذي لبيبسيكو آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا: تلتزم بيبسيكو بتمكين الشباب من خلال تزويدهم بالتجارب الجديدة وفرص التعلم. ويعتبر الجمع بين ألمع القادة الشباب العرب في مؤتمر الأمم المتحدة للشباب فرصةً تسمح لهم بالتفاعل مع شباب آخرين من جميع أنحاء العالم ومع خبراء في ميدان التطوير العالمي بهدف إيجاد حلول للقضايا المتعلقة بالتطوير المستدام التي تواجه المنطقة والعالم.
وقامت بيبسيكو باختيار الأشخاص للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة السنوي للشباب على أساس إظهارهم للرغبة في توجيه الأهداف التنموية للأمم المتحدة في الألفية الجديدة (وفي ريادة المناصرة للقضايا الإنسانية وغيرها من المساهمات الخيرية لمجتمعاتهم. أما غير الحاضرين فكانوا يعيشون هذا الحدث من خلال متابعة المناقشات على موقع تويتر وغيره من قنوات التواصل الاجتماعي. و شارك وفد شباب بيبسيكو العربي في عدد من ورشات العمل بالإضافة إلى مناقشات الهيئة في مؤتمر الأمم المتحدة السنوي للشباب (تحت عنوان الشباب العربي والإعلام الاجتماعي.
وقبل التوجه لهذا المؤتمر اتبع وفد بيبسيكو منهاجاً تدريبياً لمدة ثلاثة أيام عن القيادة الشابة والأهداف التنموية للأمم المتحدة في الألفية الجديدة) في جامعة فايلري ديكنسون. كما قاموا بزيارة إلى المقر الرئيسي لبيبسيكو في بورتشاس بنيويورك للإطلاع على عمل الشركة في مجال الاستدامة من كبار القادة في هذا المجال. وبالإضافة إلى رعاية هذا الوفد تقوم بيبسيكو أيضاً بإجراء تغييرات ضمن أعمالها التجارية والتعاون مع الحكومات وقطاعات الأعمال المختلفة والمنظمات غير الحكومية حول العالم بهدف المساعدة في تحقيق الأهداف التنموية للأمم المتحدة في الألفية الجديدة. كما قامت بيبسيكو بالتزاماتها التي تعالج مسألة الجوع والصحة والاستدامة البيئية والتي تنسجم جميعها مع استراتيجية الشركة المتمثلة في الأداء الهادف كدافع لنمو الشركة ونجاحها بعيد الأمد.
