أعلنت شركة دو تطبيق مجموعة من السياسات التي تهدف إلى التحول نحو الأخضر والمحافظة على البيئة من خلال الإلتزام بتطبيق معايير خاصة لتحقيق هذا الهدف وذلك في إطار المسؤولية المجتمعية للشركة. وللتغلب على مشكلة النفايات وضعت الهيئات الحكومية خططاً عدة للتغلب على هذه المشكلة وأصبحت شركات إعادة التدوير متعددة ومنتشرة في الدولة ولكن السؤال لماذا نترك هذه الشركات تعمل من أجلنا؟ هذا السؤال جعل دو تأخذ زمام المبادرة بنفسها فمن الطبيعي أن تكون هناك مخلفات لأي شركة تعمل وتنتج ولكن الفرق أن موظفي دو لديهم الوعي الكافي تجاه البيئة ويتبعون خطوات تمكن الشركة من زيادة حجم إعادة التدوير فيها وأن تكون أكثر صداقة للبيئة. وتتضمن المبادارات الخضراء من دو إعادة تدوير كافة النفايات الورقية من خلال التعاون مع مصنع محلي لإعادة التدوير هو مصنع الاتحاد للصناعات الورقية والموظفون من جانبهم يقللون من كمية الورق المستخدمة وأعمال الطباعة واستخدام الورقة على وجهيها بقدر الإمكان وقد أدت هذه الممارسات إلى التخفيف وبشكل كبير من استهلاك الورق وفي كل طابق توجد العديد من سلات النفايات توضع فيها الكؤوس والبلاستيك والعبوات المعدنية والتي تؤخذ لاحقاً إلى مصنع لإعادة التدوير وقد أطلقت دو في مطلع هذا العام حملة لتدوير عبوات الحبر الفارغة للطابعات وذلك بالتعاون مع شركة إتش بي الشرق الأوسط ضمن برنامج "إتش بي شركاء الكوكب".
قالت هالة بدري النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال في دو: "لا يخطر في بال كثير من الناس أنه من السهل جداً عليهم أن يكونوا أكثر صداقة ورفقاً بالبيئة" ونحن مدركون أهمية الحاجة إلى مساهمتنا بدورنا في المساعدة على التقليل من النفايات التي تذهب إلى مكبات النفايات في الإمارات لذلك فإننا وضعنا خططاً متعددة لإعادة التدوير لضمان قيامنا بواجبنا تجاه البيئة. بالمقابل يمكن القيام بأشياء بسيطة لنحصد نتائج كبيرة حيث إن إعادة تدوير طن من الورق يعادل إنقاذ حياة 17 شجرة ويجنبنا كمية نفايات قادرة على ملء اثنين من أكشاك الهواتف العمومية ويستهلك كمية أقل من الماء اللازم لصناعة ورق جديد. ونحن نتوجه نحو الأخضر ونتمنى أن نكون نموذجاً يحتذى للأشخاص الراغبين في العيش في إمارات أكثر نضرة واخضراراً".
