فازت الإمارات بـ 24 جائزة من جوائز الأعمال التجارية للعام 2011 (ستيفي العالمية) لتأتي في المركز الثالث بقائمة الفائزين. ويمثل هذا الإنجاز الإماراتي تأكيدا على بيئة التميز والتنافسية القائمة في الإمارات والتي جعلت من الدولة ضمن أكبر ثلاثة دول على مستوى العالم في الأعمال التجارية بعد الولايات المتحدة التي فازت في المركز الأول بـ 42 جائزة تلتها كوريا الجنوبية التي حازت على 29 فيما تقدمت الإمارات على دول متقدمة مثل بريطانيا التي فازت بـ22 جائزة وتركيا بـ11 جائزة و ألمانيا بـ10 جوائز.
وعبرت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية عن سعادتها بفوز هذا العدد الكبير من الشركات الإماراتية في جائزة ستيفي العالمية للأعمال التجارية 2011.
وقالت إن حصول الإمارات على 24 جائزة من جوائز ستيفي وتبوؤ الدولة المرتبة الثالثة ضمن عشرات الدول من مختلف أنحاء العالم يعد إنجازا يدعونا جميعا للتفاخر والاعتزاز. وأوضحت أن الفوز يعطي إشارة مهمة عن صواب نهج القيادة الرشيدة بالدولة واستراتيجية الحكومة في دعم نماذج أعمال متطورة في السوق المحلية وتحفيز الأداء المستدام وتطوير المزايا التنافسية وتعزيزها إلى جانب حرصها المستمر على دعم الشركات الوطنية في تبني أفضل الممارسات التجارية وفق معايير متقدمة تتلاءم مع طبيعة السوق المحلية والإقليمية والعالمية.
وأضافت أن فوز الشركات الوطنية بهذه الجوائز متجاوزة دول متقدمة في هذا المجال يدل على نجاح دعم القيادة الحكيمة للشركات الوطنية والقطاع الخاص المحلي كما تؤكد ريادة النهج الاقتصادي للدولة وبيئة الأعمال المشجعة على الريادة والابتكار. وتستضيف أبوظبي خلال شهر أكتوبر المقبل تحت رعاية الشيخة لبنى القاسمي الدورة الثامنة لجائزة الأعمال التجارية الدولية 2011 والتي تعقد لأول مرة في مدينة عربية. وتأتي رعاية معاليها لهذه الجوائز العالمية في سياق جهود الوزارة الهادفة للترويج التجاري للشركات والمؤسسات الاقتصادية الإماراتية والتعريف بإنجازاتها وقدراتها الإنتاجية والتصديرية وتيسير نفاذها إلى مختلف الأسواق العالمية .
أفضل الممارسات
وأضافت الشيخة لبنى القاسمي: تعد الإمارات نموذجاً متقدما في تبني أفضل الممارسات في حقل الأعمال وهي تستمر في تصدير نموذجها التنموي المميز في ممارسات الأعمال إلى أنحاء مختلفة من العالم مشيرة إلى نجاح استثمارات عشرات الشركات الإماراتية في مختلف القطاعات في أنحاء العالم كافة. وقدمت التهنئة للشركات الإماراتية الفائزة بجوائز الأعمال التجارية لعام 2011 داعية إلى مضاعفة الجهود وتطوير النماذج التنافسية لأعمالها للمحافظة على هذه الإنجازات وتحقيق المزيد منها خلال الفترة القادمة بما يعكس المستوى المتقدم لاقتصاد دولة الإمارات ومكانته المتطورة على مستوى العالم.
300 متنافس
وتم اختيار الفائزين بهذه الجائزة من بين 3000 متنافس من أكثر من 50 دولة. ويحق لكل المنظمات العالمية الدخول في هذه المنافسة على مختلف فئاتها مثل جائزة الإدارة والعلاقات العامة وخدمات العملاء والموارد البشرية والمنتجات الجديدة وغيرها. وشارك مهنيون من مختلف أنحاء العالم في مراحل التحكيم الأولية التي جرت في شهري مايو ويونيو حيث يحدد متوسط الدرجات الدخول في المنافسة النهائية التي تم الفراغ منها بداية هذا الشهر عبر 10 لجان متخصصة. وتتشكل هذه الجائزة من أربعة برامج جائزة الأعمال الأميركية وجائزة الأعمال العالمية وجائزة ستيفي للنساء العاملات وجائزة ستيفي للمبيعات وخدمة العملاء. وأعلنت لجنة جائزة للأعمال التجارية ستيفي قبل ايام عن فوز المشاركين من منظمات وأفراد ينتمون لعشرات الدول بما فيها دول تفوز بالجائزة لأول مرة مثل البحرين وبيرو والسعودية وسلوفاكيا. وسيتم تقديم جائزة ستيفي التي يعود أصلها للكلمة اليونانية التتويج خلال شهر اكتوبر بفندق قصر الإمارات بأبوظبي.
سيمنز شركة العام
على المستوى العام فازت سيمينز الألمانية بجائزة شركة العام بينما كانت جائزة مدير العام من نصيب يون جونغ يونغ المدير التنفيذي لشركة سامسونج الكورية الجنوبية فيما ذهبت جائزة الشركة الأكثر إبداعاً في العام في أفريقيا والشرق الأوسط لمجموعة إتصالات من دولة الإمارات العربية المتحدة أما جائزة الشركة الأسرع نمواً وأفضل شركة جديدة في العام فكانت من نصيب شركة إيفرون للتعليم المحدودة من الهند. وجائزة أفضل منتج أو خدمة جديدة للعام في مجال المنتجات الصحية والخدمات لشركة كاسكيد الكندية. وفازت شركة أي تي تي كوربوريشن الأميركية بجائزة برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركات و جائزة الحملة التسويقية للعام الحالي لبنك فينانس بنك التركي.
