تنطلق اليوم الخميس فعاليات الدورة الجديدة لمهرجان رمضان الشارقة والتي تحمل رقم 22 وتستمر حتى العاشر من سبتمبر ليكون اضافة الى الدورات الناجحة للمهرجان عبر السنوات الماضية وقد تزينت مدن وشوارع الشارقة واسواقها ومراكزها التجارية بزينة المهرجان لاستقبال الحدث الترويجي الابرز في امارة الشارقة والاقدم على مستوى دول مجلس التعاون والمنطقة. ويشهد المهرجان العديد من الفعاليات الترويجية والتي تصاحبها جوائز قيمة للمتسوقين تشمل جوائز عينية ونقدية تقدم للمتسوقين سواء من اللجنة التنظيمية العليا أو من المراكز والاسواق اضافة الى ذلك تشمل الفعاليات عروض ثقافية وترفيهية ومحاضرات وندوات دينية ومسابقات رياضية وغيرها وقد تسابقت المحال التجارية والاسواق في التسجيل للمشاركة في هذا الحدث الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة والتي تحرص على اقامة الفعاليات الترويجية والتسويقية حيث يعد هذا الحدث هو المهرجان التسويقي الأول في المنطقة واصبح حدثا سنويا تحرص جميع الفعاليات في الامارة على المشاركة فيه والتفاعل معه.
رؤية جديدة
وأكد الشيخ سلطان بن احمد بن سلطان القاسمي رئيس اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام في تصريح له بمناسبة بدء فعاليات المهرجان اليوم أن الإمارات تمثل ابرز دول المنطقة في حسن تنظيم واستضافة المهرجانات والأحداث الترويجية الهادفة والمتنوعة وان إمارة الشارقة احد نماذج التطوير في هذا المجال. وأشار الي ريادة الامارة في اطلاق أول مهرجان تسويقي ممثلا في مهرجان رمضان الشارقة قبل 22 عاما ليصبح علامة مميزة نحو تنشيط الحركة التجارية والتسويقية في إطار فعاليات اجتماعية وثقافية ودينية مصاحبة ومشاركة تعزز من العمل المشترك الناجح بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص.
ترتيبات تنظيمية
وحول الترتيبات التنظيمية لدورة مهرجان رمضان الشارقة لهذا العام أشار سعادته إلى أن اللجنة التنظيمية العليا حرصت ومنذ انتهاء الدورة السابقة على تكليف اللجنة الفنية بتقييم أوضاع ونتائج المهرجان مستهدفة بذلك التوجه نحو رؤية جديدة في تطوير وتحديث هذا الحدث وتحقيق أهدافه وذلك عبر عدة محاور وعلى صعيد مختلف الفعاليات المصاحبة والتي انتهت إلى أهمية أن تشهد هذه الدورة الجديدة تنظم فعاليات متنوعة وذات خصوصية تتناسب وطبيعة وروحانيات الفترة التي يقام فيها خلال شهر رمضان وعيد الفطر علاوة على تهيئة كافة السبل لتوسيع مشاركة كافة القطاعات الاقتصادية الى جانب مؤسسات وهيئات المجتمع المدني لتقام فعاليات دينية وثقافية وتوعوية واجتماعية إلى جانب الفعاليات الرياضية والترويحية والمسابقات الجاذبة لكافة شرائح المجتمع وزوار الإمارة.
وأعرب الشيخ سلطان بن احمد القاسمي عن تقديره وامتنانه لتوجيهات سمو الشيخ سلطان من محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة لتأكيد تعاون كافة الدوائر الحكومية مع اللجنة التنظيمية والإسهام في إنجاح فعاليات المهرجان مع العمل على تغطية كافة مدن الإمارة لفعاليات هذا الحدث كما ثمن رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان دور غرفة تجارة وصناعة الشارقة ووجهود لجان وفرص العمل والتي أكد استمرار مهامها لحين رفع تقاريرها النهائية في ختام المهرجان, كما وجه الشكر لكافة المؤسسات والشركات والمساهمة والراعية والمشاركة في المهرجان وفعالياته المختلفة.
أهم اساليب الترويج
وأوضح احمد محمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة الشارقة نائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا أن مهرجان رمضان الشارقة اصبح من أهم أساليب الترويج الاقتصادي وأقدم مبادرات الغرفة التي أصبحت نموذجا يحتذى به داخليا وخارجيا مستهدفا بذلك تنشيط وتفعيل الحركة التجارية والتسويقية في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية وذلك في ظل مظاهر احتفالية متميزة ذات طبيعة خاصة ترتبط بأجواء رمضانية جاذبة في جميع مدن الامارة.
تسهيلات وحوافز
واضاف ان التسهيلات والحوافز التي تقدمه الغرفة في اطار ما توفره الدوائر والاجهزة الحكومية من خدمات يسهم في تنمية وتنشيط معدلات حركة المبيعات في الاسواق المحلية كما يساعد على الترويج لمقومات الشارقة الاستثمارية والسياحية كواجهة مفضلة.
وأشار المدفع إلى ان لجنة المتابعة حريصة على التواصل مع كافة الجهات المنظمة والمشاركة لتنفيذ برنامج المهرجان وإقامة الفعاليات المصاحبة بل وأيضا الاستفادة من مرئيات وملاحظات الجميع. كما ان هناك رصد ومتابعة لحملات التسويقية الخاصة التي تشهدها بعض المراكز والمحال والمتاجر التجارية خلال المهرجان إضافة إلى متابعة الترتيبات الجارية بشأن تنظيم معرض رمضان والعيد في مركز اكسبو الشارقة ودون إغفال لتطبيق وشروط والأحكام وتنفيذ الإجراءات المتعلقة لإطلاق الحملة الترويجية وتوزيع الجوائز سواء المخصصة من ميزانية المهرجان المباشرة أو تلك التي رصدتها الفعاليات المشاركة في المراكز التجارية والمحال والمعارض بل وأيضا من منشآت القطاع الفندقي والسياحي والسفر.
ميزانية المهرجان
وقال حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة عضو مجلس اللجنة التنظيمية العليا ان اللجنة رصدت مبلغ سبعة ملايين درهم كميزانية اساسية للمهرجان مع اضافة مبلغ ثلاثة ملايين درهم للجوائز مشمولة بالجوائز التي تقدمها بعض الجهات الراعية وتلك التي تقدمها مراكز التسوق والمتاجر الكبرى علاوة على ما يتم الإعلان عنه من جوائز فورية ومباشرة تقدم من المشاركين اثناء التسوق خلال فترة المهرجان. واضاف ان جانبا من الميزانية الاساسية سيغطي الحملة الاعلانية واخرى لرعاية الفعاليات الترويجية المصاحبة والمسابقات الدينية والثقافية والرياضية التي تم اعداد برنامج تفصيلي لها من حيث اماكن وتوقيت تنظيمها وآليات الاشتراك فيها.
